الجامعة الوطنية لجمعيات المتقاعدين والمسنين بالمغرب تعقد مؤتمرها الوطني السادس

-ملفات تادلة 24-

حت شعار “تجميد المعاش خرق سافر لحقوق المتقاعد ومس خطير بكرامته”، عقدت الجامعة الوطنية لجمعيات المتقاعدين والمسنين بالمغرب مؤتمرها الوطني السادس بمدينة إيموزار كندر يومي 20 و21 يونيو 2026، بمشاركة ممثلين عن جمعيات المتقاعدين والمسنين من مختلف جهات المغرب.

وشكل المؤتمر مناسبة لمناقشة أوضاع المتقاعدين والمتقاعدات بالمغرب، واستعراض التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه هذه الفئة، إلى جانب بحث سبل الترافع من أجل تحسين أوضاعها المعيشية وتعزيز حقوقها الاجتماعية والاقتصادية.

وأكد المشاركون أن الجامعة الوطنية لجمعيات المتقاعدين والمسنين بالمغرب تمثل إطارا وطنيا مستقلا يضم عددا من جمعيات المتقاعدين والمسنين، ويهدف إلى الدفاع عن حقوقهم وصون مكتسباتهم والعمل على تحسين معاشاتهم، فضلاً عن المطالبة بتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية والثقافية لفائدتهم.

وركزت أشغال المؤتمر وقراراته وتوصياته على ضرورة تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للمتقاعدين، والدعوة إلى ربط المعاشات بمعدلات التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، بما يضمن الحفاظ على القدرة الشرائية لهذه الفئة.

وفي البيان الختامي الصادر عن المؤتمر، عبرت الجامعة عن استنكارها الشديد لاستمرار تجميد معاشات المتقاعدين لسنوات طويلة، معتبرة أن ذلك يمس بحقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية. كما طالبت بإلغاء المقتضيات القانونية التي تعرقل الرفع من قيمة المعاشات، داعية إلى مراجعة السياسات العمومية ذات الصلة بالتقاعد والحماية الاجتماعية.

وطالبت الجامعة أيضا بإشراكها كطرف رئيسي وممثل شرعي للمتقاعدين في جولات الحوار الاجتماعي التي تجمع الحكومة بالنقابات المهنية وممثلي أرباب العمل، بما يضمن إيصال صوت المتقاعدين والدفاع عن قضاياهم ومطالبهم المشروعة.

وعلى هامش المؤتمر، جرى انتخاب مكتب وطني جديد يتكون من 17 عضوا، حيث أسفرت النتائج عن انتخاب أحمد المباركي رئيسا للجامعة الوطنية لجمعيات المتقاعدين والمسنين بالمغرب، إلى جانب كل من موحى دامو نائبا أول للرئيس، ومحمد زرموني نائبا ثانيا، ومولاي إسماعيل شلبي نائبا ثالثا. كما انتخب الحسين دحو كاتبا عاما، ومحمد المهير نائبا له، وعلالي بومعيز أمينا للمال، ورشيدة أوداني نائبة له.

وضمت عضوية المكتب الوطني الجديد كلا من: عاشور اسباعي، محمد أزحاف، محمد بوطعام، عبد الكريم عنتاري، فتيحة حراري، محمد بن حيتي، بنعيسى الحواشي، الطيب الدلحسن، ومحمد الجابري.

واختتم المؤتمر أشغاله بالتأكيد على مواصلة النضال والترافع من أجل تحسين أوضاع المتقاعدين والمتقاعدات بالمغرب، والدفاع عن حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن لهم حياة كريمة تحفظ مكانتهم ودورهم داخل المجتمع.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...