-إلهام سيسعيد*
أعلن الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان تضامنه الكامل مع الدكتور عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، معبرا عن قلقه إزاء ما وصفه بحملات التضييق والاستهداف التي يتعرض لها بسبب مواقفه الحقوقية الداعمة للشعب الفلسطيني ورفضه للانتهاكات المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح الائتلاف، في بيان صادر عن كتابته التنفيذية، أن المعطيات التي تم عرضها خلال لقاء تواصلي احتضنه المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم 17 يونيو 2026، كشفت عن ضغوط ومحاولات للتشويه والإقصاء تستهدف عزيز غالي بسبب مواقفه المدافعة عن احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
وأكد البيان أن الدفاع عن حقوق الإنسان يفقد مصداقيته عندما يخضع للاعتبارات السياسية أو الضغوط المالية، مشددا على ضرورة إدانة جميع الانتهاكات الجسيمة، بما فيها جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي والتهجير القسري.
كما اعتبر الائتلاف أن أي مساءلة للمدافعين عن حقوق الإنسان بسبب مواقفهم المبدئية تمثل مساساً بحرية الرأي والتعبير واستقلالية العمل الحقوقي، محذرا من محاولات تجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني أو إسكات الأصوات الحقوقية المناصرة لحقوقه المشروعة.
ودعا الائتلاف مختلف الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية والجمعوية إلى تعزيز التنسيق والتضامن للدفاع عن استقلالية القرار الحقوقي ومواجهة ما وصفه بالاختراق والتطبيع الحقوقي والثقافي والإعلامي، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تستدعي توحيد جهود الحركة الحقوقية والديمقراطية للدفاع عن الحريات وحقوق الشعوب وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
*صحافية متدربة


