وكالة الحوض المائي لأم الربيع تواصل حملتها التحسيسية للوقاية من الغرق

-ملفات تادلة 24-

تواصل وكالة الحوض المائي لأم الربيع حملتها التحسيسية برسم سنة 2026، الرامية إلى الوقاية من حوادث الغرق والحد من المخاطر المرتبطة بالسباحة في حقينات السدود ومجاري الأودية، وذلك تحت شعار: “السباحة في الأودية وحقينات السدود خطر… فكر قبل ما تتهور”.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الوكالة للحفاظ على الأرواح وتعزيز ثقافة الوقاية والسلامة لدى المواطنين، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد إقبالا متزايدا على السباحة في الأماكن غير المهيأة وغير الآمنة.

وتأتي هذه الحملة التي تنظمها الوكالة بتعاون وتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات الترابية التابعة لمنطقة نفوذها، حيث تشمل مجموعة من الأنشطة التواصلية والتحسيسية الرامية إلى توعية الساكنة بالمخاطر الحقيقية التي تشكلها حقينات السدود ومجاري الأودية، والتي غالبا ما تكون سببا في وقوع حوادث غرق مأساوية.

وتنطوي السباحة في هذه المواقع على مخاطر متعددة، من بينها عمق المياه غير المعروف، والتيارات القوية، والتغير المفاجئ في مستويات المياه، فضلا عن الطبيعة الوعرة لبعض المناطق، وهو ما يجعلها أماكن غير ملائمة للسباحة.

وفي هذا السياق، تدعو الوكالة كافة المواطنات والمواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية واليقظة، وتجنب السباحة في حقينات السدود ومجاري الأودية، حفاظا على سلامتهم وسلامة أبنائهم، مؤكدة أن الوقاية تبقى السبيل الأنجع لتفادي الحوادث وحماية الأرواح.

وتراهن الوكالة من خلال هذه الحملة على تعزيز الوعي الجماعي بخطورة السباحة في المواقع المائية غير المراقبة، وترسيخ السلوكيات الوقائية الكفيلة بالحد من حوادث الغرق التي تتكرر خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

ويأتي إطلاق هذه الحملة التحسيسية في ظل تزايد حوادث الغرق التي تسجل مع بداية كل فصل صيف، حيث تشهد عدد من الأودية وحقينات السدود إقبالا متزايدا من طرف الشباب والأطفال الباحثين عن الترويح عن النفس والهروب من موجات الحر، رغم المخاطر الكبيرة التي تنطوي عليها هذه المواقع.

وقد أسفرت العديد من هذه الحوادث خلال السنوات الأخيرة عن وفيات وإصابات مأساوية، ما يجعل من التوعية والتحسيس بأخطار السباحة في الأماكن غير المخصصة لذلك ضرورة ملحة لحماية الأرواح والحد من هذه الظاهرة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...