-ملفات تادلة 24-
أعربت حركة “خميسة” عن قلقها واستنكارها الشديدين إزاء ما وصفته بالحملة المتواصلة التي تستهدف الصحافية والحقوقية هاجر الريسوني، إحدى مؤسسات الحركة، معتبرة أنها تتعرض منذ أكثر من ثماني سنوات لحملات ممنهجة من التشهير والإساءة بسبب عملها الصحافي وانخراطها في الدفاع عن حقوق الإنسان والقضايا العادلة.
وقالت الحركة، في بيان لها، إن هذه الحملة شهدت خلال الفترة الأخيرة تصعيدا خطيرا تمثل في نشر صور للريسوني دون موافقتها، والتشهير بها، والطعن في ذمتها المالية ومسارها المهني، فضلا عن توجيه عبارات السب والقذف واتهامات وصفتها بالباطلة، معتبرة أن هذه الممارسات تمس بحقها في الكرامة والحياة الخاصة وتشكل انتهاكا لحقوقها الأساسية.
وأكدت “خميسة” أن استهداف الصحافيات والمدافعات عن حقوق الإنسان عبر حملات التشهير والتحريض والعنف الرقمي يعد من أبرز أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي، ويهدف إلى إسكات الأصوات النسائية المستقلة والنيل من مصداقيتها.
وأعلنت الحركة تضامنها الكامل واللامشروط مع هاجر الريسوني، مشددة على أن التشهير والتهديد والإساءة لن يثنوا النساء المنخرطات في العمل الحقوقي والمدني والإعلامي عن مواصلة الدفاع عن قيم الحرية والمساواة والكرامة.
كما دعت إلى تعزيز حماية النساء وضمان حقهن في التعبير والمشاركة في الفضاء العام بحرية وأمان، مؤكدة أن استمرار الإفلات من العقاب في قضايا التشهير والعنف الرقمي يشكل تهديدا لحرية التعبير ويقوض المكتسبات التي حققتها النساء في مجال الحقوق والحريات.


