– ملفات تادلة 24 –
وقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان مساء الأربعاء عن بعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في إطار مفاوضات مقبلة، مقابل رفع العقوبات الأميركية.
وتوصلت واشنطن وطهران هذا الأسبوع إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع شن الولايات المتحدة واسرائيل ضربات على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، وأدت إلى مقتل آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان.
ووقع ترامب مذكرة التفاهم التي تشمل الجبهة اللبنانية، خلال زيارة إلى فرنسا.
وقال ترامب لدى خروجه من قصر فرساي للصحافيين “وق عته للتو” في إشارة إلى الاتفاق.
ونشر مسؤول في البيت الأبيض لاحقا مقطع فيديو على منصة “إكس” يظهر فيه الرئيس الجمهوري وهو يوقع الاتفاق وبجانبه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، رافعا إبهامه ومبتسما.
وفي إيران، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن بيزشكيان وترامب وقعا النص.
إعادة فتح مضيق هرمز
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن ذلك يعني أن مضيق هرمز سيعاد فتحه “فورا” وأن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سينتهي “فورا”.
كما أكد إقامة مراسم الجمعة في سويسرا “احتفاء بهذا الحدث البارز وإطلاقا للمحادثات الفنية”.
وكان مقررا في البداية أن يوقع نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الاتفاق في سويسرا في نهاية هذا الأسبوع.
واعتبر قاليباف في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني ليل الأربعاء أن “هذا الاتفاق هو هزيمة للولايات المتحدة”.
ووصف الأمين العام لحزب الله اللبناني المدعوم من طهران نعيم قاسم، الاتفاق بأنه “نصر كبير” لإيران، وشكرها على إصرارها على إدراج الجبهة اللبنانية ضمنه.
ودعا قاسم في كلمة متلفزة “إلى الاستفادة من هذه المحطة المفصلية التي نحن فيها بعد الاتفاق…لتحقيق طرد إسرائيل” من لبنان.
كما دعا زعيم حزب الله الحكومة اللبنانية إلى وقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، التي بدأت في أبريل برعاية واشنطن.
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد سابقا أن مسار التفاوض مع اسرائيل “مستقل” عن التفاهم الايراني الأميركي.
وكالات

