-وصال أجفير*
احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة بني ملال-خنيفرة، أمس السبت 13 يونيو 2026، يوما دراسيا حول موضوع “الذكاء الاصطناعي والتوجهات الجديدة في تعلم اللغة وتعليمها”، بمشاركة ثلة من الفاعلين الأكاديميين والأساتذة الباحثين، بهدف تقريب المستجدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من الأساتذة والمتدربين والمهتمين بمجال التربية والتكوين.
ونظم هذا اللقاء من طرف الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية فرع بني ملال، بشراكة مع المفتشية الإقليمية للغة الإنجليزية، وبالتعاون مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة بني ملال-خنيفرة، وذلك في إطار التكوينات الأساسية الموجهة للأساتذة والمتدربين.
وشكل اليوم الدراسي مناسبة لبحث سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة العملية التعليمية التعلمية، من خلال التعرف على الإمكانات التي توفرها هذه التقنيات الحديثة، واستكشاف التطبيقات العملية التي يمكن للمدرسين اعتمادها داخل الفصول الدراسية ومؤسسات التكوين.
كما تضمن برنامج اللقاء، إلى جانب المداخلات العلمية، مجموعة من الورش التطبيقية التي هدفت إلى توعية الجيل الجديد من الأساتذة بالقدرات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، وتمكينهم من اكتساب مهارات استخدامه وإدماجه بشكل إيجابي وفعال في الممارسة التربوية.
وفي هذا السياق، أكد المشاركون، أن تمكين الأساتذة من أدوات الذكاء الاصطناعي وإدماجها في ممارساتهم التعليمية من شأنه أن يسهم في إرساء تعلم أكثر نجاعة وفاعلية، ويمنح المتعلمين تجارب تعليمية ذات معنى.
وأبرز المشاركون الأدوار والفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في العملية التعلمية وانعكاساته الإيجابية في هذا المجال، مؤكدين على ضرورة الانفتاح على هذه الأنطمة الجديدة.
واختُتمت أشغال هذا اليوم الدراسي بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل رافعة حقيقية لتطوير المنظومة التعليمية، وقادراً على إحداث تحول نوعي في مسارات التعلم والتدريس، سواء داخل الفصول الدراسية أو خلال المراحل التحضيرية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام المدرسة المغربية لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.


