جامعة السلطان مولاي سليمان تعرض تجربتها في تدريس اللغة الكورية

-ملفات تادلة 24-

شاركت جامعة السلطان مولاي سليمان في أشغال الملتقى التاسع عشر الذي نظمته سفارة جمهورية كوريا الجنوبية بالمغرب بشراكة مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA)، يوم الجمعة 12 يونيو 2026 بمدينة الرباط، بحضور ممثلين عن عدد من الجامعات والمؤسسات العمومية المغربية الشريكة في برامج التعاون الأكاديمي والثقافي مع الجانب الكوري.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتقييم مستوى تقدم برنامج تدريس وتعليم اللغة الكورية بالمؤسسات المستفيدة، واستعراض التجارب الناجحة في تنزيل اتفاقيات الشراكة المبرمة بين الوكالة الكورية للتعاون الدولي والجامعات المغربية.

وخلال أشغال الملتقى، تم تقديم جامعة السلطان مولاي سليمان كنموذج متميز في تنفيذ برنامج تعليم اللغة الكورية، بالنظر إلى النتائج التي حققتها في مجال استقطاب المتعلمين وتطوير الأنشطة الأكاديمية والثقافية المرتبطة باللغة والثقافة الكوريتين.

وفي هذا الإطار، قدم الأستاذ محمد نصيحي، أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، عرضا بعنوان “Le Hangeul au cœur de l’Atlas”، استعرض من خلاله مختلف مراحل تجربة الجامعة في تدريس اللغة الكورية منذ انطلاق البرنامج سنة 2025.

وتناول العرض التعريف بجامعة السلطان مولاي سليمان وكلية الآداب والعلوم الإنسانية باعتبارها المؤسسة الحاضنة للمشروع، كما سلط الضوء على ظروف استقبال الأستاذة الكورية المكلفة بالتدريس في إطار الشراكة مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي، والإجراءات التي اتخذتها الجامعة لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح مهمتها.

كما استعرض المتدخل مراحل فتح باب التسجيل المجاني لتعلم اللغة الكورية لفائدة أساتذة الجامعة وطلبتها وموظفيها، إضافة إلى المنهجية المعتمدة في تنزيل البرنامج، والتي ارتكزت على تحديد أهداف دقيقة تتعلق بعدد المستفيدين وجودة التكوين والمواكبة الأكاديمية والبيداغوجية.

وتطرق العرض أيضا إلى الزيارات الميدانية التي قام بها ممثلو الوكالة الكورية للتعاون الدولي إلى الجامعة، لمتابعة سير البرنامج والوقوف على مدى تحقيق أهدافه، إلى جانب الأنشطة الثقافية والإشعاعية التي واكبت تدريس اللغة الكورية داخل المؤسسة.

وفي ما يتعلق بالنتائج المحققة، تم تقديم معطيات وإحصائيات حول أعداد المسجلين والمستفيدين من التكوين، وكذا المشاركين في امتحانات نهاية السنة، حيث سجلت الجامعة نتائج متميزة، من بينها تتويج طالبة من كلية الطب والصيدلة ببني ملال بالمرتبة الأولى في امتحان التميز في اللغة الكورية، فيما عادت المرتبتان الثانية والثالثة لطالبتين من كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

كما تضمن العرض مجموعة من المقترحات والتوصيات الرامية إلى تعزيز فعالية البرنامج وتطوير آليات مواكبة الأساتذة الكوريين المكلفين بالتدريس داخل المؤسسات الجامعية المغربية.

وحضر هذا اللقاء HYEWON CHO، الممثلة المقيمة للوكالة الكورية للتعاون الدولي بالمغرب، إلى جانب أعضاء من السفارة الكورية وفريق الوكالة الإداري والتقني.

وفي ختام الملتقى، حظيت تجربة جامعة السلطان مولاي سليمان بإشادة المسؤولين الكوريين الذين نوهوا بالمجهودات المبذولة لإنجاح برنامج تعليم اللغة الكورية، معبرين عن رغبتهم في تعزيز التعاون الأكاديمي وتوسيع نطاق تدريس اللغة الكورية بجهة بني ملال خنيفرة، بما يسهم في توطيد جسور التبادل الثقافي والعلمي بين المغرب وكوريا الجنوبية.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...