-ملفات تادلة 24-
أعلنت النقابة المستقلة للممرضين، بجهة بني ملال خنيفرة، تأجيل الاعتصام الذي كان مقرراً تنظيمه يوم الخميس 11 يونيو 2026 أمام مقر المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية ببني ملال، وذلك عقب اجتماع رسمي جمع المكتب الجهوي للنقابة بالمدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، تم خلاله عرض مستجدات ومقترحات مرتبطة بملف تعويضات البرامج الصحية.
وأوضح المكتب الجهوي للنقابة، في بلاغ له، أن قرار التأجيل جاء في ضوء المستجدات التي تم تقديمها خلال الاجتماع المنعقد يوم الأربعاء 10 يونيو الجاري، والتي اعتبرها مؤشراً على وجود تفاعل أولي مع مطلب تعويضات البرامج الصحية، الذي تتبناه النقابة المستقلة للممرضين على المستويين الوطني والجهوي.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي خاضتها الشغيلة التمريضية والتقنية بالجهة، من بينها مقاطعة التقارير المرتبطة بالبرامج الصحية، والتي كانت النقابة قد أعلنت عنها في بيان صادر بتاريخ 24 أكتوبر 2024، إلى جانب عدد من البيانات الاحتجاجية اللاحقة، كان آخرها بيان 3 يونيو 2026 الذي تضمن برنامجا نضاليا تصعيديا.
ورغم تأجيل الاعتصام، أكدت النقابة تشبثها بمواصلة الأشكال الاحتجاجية المقررة، معلنة الاستمرار في التعبئة لإنجاح الإضراب الجهوي المزمع تنظيمه يومي 24 و25 يونيو 2026 بمختلف المؤسسات الصحية التابعة للجهة، مع استثناء مصالح المستعجلات ودور الولادة وأقسام الإنعاش من هذه الخطوة، ضمانا لاستمرارية الخدمات الصحية الحيوية.
كما أكدت الهيئة النقابية أنها ستواصل تتبع مخرجات الاجتماع والالتزامات المقدمة بشأن هذا الملف خلال الأيام المقبلة، مع الحرص على إطلاع القواعد التمريضية والتقنية على مختلف المستجدات المرتبطة به.
وفي السياق ذاته، ثمن المكتب الجهوي ما وصفه بانخراط الممرضين وتقنيي الصحة واستعدادهم الدائم لتنفيذ القرارات النضالية التي تتخذها هياكل النقابة، داعياً كافة المناضلين والمناضلات إلى مواصلة التعبئة واليقظة من أجل تحقيق مطلب تعويضات البرامج الصحية.
واعتبرت النقابة أن جهة بني ملال خنيفرة ما تزال تشكل “الاستثناء الوحيد” على الصعيد الوطني فيما يتعلق بهذا الملف، مؤكدة مواصلة الترافع والنضال إلى حين الاستجابة للمطالب التي تصفها بالمشروعة والعادلة لفائدة الشغيلة التمريضية والتقنية بالجهة.


