-إلهام سيسعيد*
-شيماء مصادي*
احتضنت الغرفة الفلاحية بمدينة بني ملال، يوم الخميس 11 يونيو الجاري، ندوة علمية نظمتها الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للممرض واليوم العالمي للقابلات، تحت عنوان: “الممرضون وتقنيو الصحة حديثو التعيين: بين تحدي البدايات ورهان الإدماج المهني وصون الكرامة وتكريس الحقوق والحفاظ على المكتسبات”.
وشكلت الندوة مناسبة لتسليط الضوء على مختلف التحديات والإكراهات التي تواجه الممرضين وتقنيي الصحة حديثي التعيين داخل المؤسسات الصحية، لاسيما ما يتعلق بظروف العمل، والإدماج المهني، والحفاظ على الحقوق المكتسبة، فضلاً عن الصعوبات المرتبطة ببداية المسار المهني.
وأكد المتدخلون خلال هذا اللقاء على أهمية العمل النقابي في مواكبة الأطر الصحية الجديدة والدفاع عن حقوقها المهنية والاجتماعية، باعتباره آلية أساسية للترافع عن قضايا الشغيلة الصحية والمساهمة في تحسين أوضاعها داخل المنظومة الصحية.
كما شهدت الندوة تقديم شهادات حية لعدد من الأطر الصحية التي تعرضت لانتهاكات مرتبطة بحقوقها المهنية، حيث استعرض أصحابها تجاربهم الميدانية والتحديات التي واجهوها خلال مزاولة مهامهم، داعين إلى تعزيز آليات الحماية القانونية والمهنية لفائدة العاملين بالقطاع.
وعرفت هذه التظاهرة مشاركة واسعة لممرضين وتقنيي صحة وقابلات، إلى جانب مهنيين وفاعلين في القطاع الصحي بالجهة، حيث شكلت فرصة للنقاش وتبادل الآراء والخبرات حول واقع المهنة وآفاق تطويرها.
كما تخلل برنامج الندوة حفل تكريم لعدد من الأطر الصحية اعترافا بمجهوداتها وإسهاماتها في خدمة المنظومة الصحية.
وفي ختام أشغال هذا اللقاء، شدد المشاركون على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التواصلية والعلمية، لما توفره من فضاءات للحوار وتبادل التجارب بين مختلف الفاعلين في القطاع الصحي، مؤكدين ضرورة مواصلة الدفاع عن حقوق الممرضين وتقنيي الصحة، خاصة حديثي التعيين، بما يضمن لهم ظروف عمل لائقة ويساهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
*صحافيتان متدربتان

