والد الطفل الراعي محمد بوسليخن يناشد المغاربة بالوقوف إلى جانب العائلة حتى اعتقال الجناة

-شيماء مصادي*

قال والد الطفل الراعي الذي وجد مقتولا صيف السنة الماضية نواحي جماعة أغبالو أسردان في إقليم ميدلت “إن كانت لكم فرحة بالعيد، فأنا لم أشعر بهذه الفرحة أبدا. وأسأل الله أن يرزقني فرحة كبيرة، ولن تكتمل فرحتي إلا عندما يقبض على من قتل ابني”.

أضاف أب محمد بويسليخن في شريط فيديو حديث أنه “فقد ابنه صيف السنة الماضية، وأن القاتل لم يقبض عليه إلى حد الآن. ولديه ثقة كبيرة وأمل في الله عز وجل، وفي جمعيات حقوق الإنسان، وخاصة في الأستاذ قاشا الذي وقف بجانبه وساند ملفه ويبحث عن الحقيقة”.

وأوضح والد الراعي القاصر محمدينو، أنه يرجو من الذين يعرقلون ملف قضيته أن يبتعدوا عنه، موجها شكره مرة أخرى إلى كل المغاربة الذين يقفون بجانبه، وعلى رأسهم جمعيات حقوق الإنسان.

ورغم ذلك، يقول الأب المكلوم “هناك أشخاص لا يبتعدون عنه ويخلقون مشاكل لملفه ويعطلونه، ويحاولون تشتيت انتباهه وإبعاده عن الحقيقة. ودعاهم أن يكفوا عن ذلك، فقد سببوا مشاكل لعائلته ولأبنائه.

وطالب القضاء بإنصافه وإرجاع الحق لعائلته، مشددا على الدعم على قضية ابنه، داعيا المغاربة المساعدة، حتى يكونوا يدا واحدة حتى تتحقق العدالة، ويقبض على من قتل ابنه ويحاكم ويسجن. ابنه قتل وكان ضحية. وإذا لم تتحقق العدالة ولم يسجن قاتله، فهو مستعد أن يذهب إليه ليقتلوه أيضا، فكله فداء لابنه.

وناشد الجمعيات الحقوقية والمناضلين بالوقوف مع العائلة، مشيرا إلى أنه يقضي لياليه في الشوارع يتجول تائها بلا عقل من شدة الألم.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...