-ملفات تادلة 24-
أطلق الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الأحد، صواريخ باتجاه إسرائيل، بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد جديد يهدد بتوسيع رقعة المواجهة الإقليمية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة. وشوهدت الصواريخ وهي تنطلق في أجواء مدينة كرمانشاه، غرب إيران، التي تضم قواعد صاروخية تحت الأرض وفي مناطق جبلية.
وأعلن الحرس الثوري في بيان رسمي مسؤوليته عن إطلاق صواريخ باليستية، مشيراً إلى استهداف قاعدة «رامات ديفيد» الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية، رداً على ما وصفه بـ«الجرائم الواسعة» في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وجاء في بيان الحرس الثوري، أن القاعدة التي وصفها بأنها «منطلق الاعتداءات» استُهدفت بصواريخ باليستية تابعة لـ«الوحدة الصاروخية في (الحرس الثوري)».
وأضاف أن قبول إيران وقف إطلاق النار في 8 أبريل كان مشروطا بوقف النار على جميع الجبهات، متهما الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بتعهداتهما، وبمواصلة العمليات في لبنان، وتكرار الاعتداء على السواحل والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي.
ووصف البيان العملية بأنها “إنذار”، محذرا من أن تكرار الهجمات على الضاحية الجنوبية في بيروت سيقابل بردود أوسع تشمل جميع الأهداف الأميركية – الإسرائيلية في المنطقة.
ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق، وذلك بعد ساعات من التصعيد العسكري بين طهران وإسرائيل.
وكالات

