– ملفات تادلة 24 –
أعلن وزير الخارجية الفرنسي الأحد أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارىء لمجلس الأمن الدولي بعدما سيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان.
وقال جان نويل بارو لقناة بي اف ام تي في “طلبت اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي لأنه إذا كنا نعترف بحق إسرائيل، على غرار أي بلد، في الدفاع المشروع، في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله (…) فلا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعا للأراضي اللبنانية”.
وأضاف “إنه خطأ فادح ترتكبه إسرائيل (…) لأن هذا التقدم على الأراضي اللبنانية لا يتنافى مع التزامات إسرائيل فحسب، ما دام هناك وقف لاطلاق النار في لبنان منذ 17 ابريل، بل يناقض (أيضا) القانون الدولي ومصالح إسرائيل وأمنها”.
واعتبر بارو أن “كل قرية يتم قصفها، وكل قرية يتم احتلالها، وكل مدني يقتل، (كل ذلك) يعزز حزب الله”.
والأحد، أعلن جيش الاحتلال سيطرته على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان حيث رفع علمه بحسب ما أظهرت مقاطع مصورة، بالتزامن مع إعلان توسيع العمليات البرية منذ أيام.
وتزامنا مع ذلك، أصدر جيش الاحتلال الاسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود الجنوبية، تمهيدا لمزيد من العمليات العسكرية على الرغم من وقف معلن لإطلاق النار في ابريل لم يحترم.
وكالات

