-محمد غريب-
مع اقتراب موعد امتحانات البكالوريا لهذه السنة، هناك اليوم نقاش وسط نساء ورجال التعليم بمديرية بني ملال حول مآل تعويضات الكتابة والحراسة والترميز وتصحيح امتحانات سنة 2025 وكذا التعويضات المتعلقة بحراسة امتحانات ومباريات سنة 2026.
إذ وبعد مرور ما يناهز السنة لا زال معظم رجال ونساء التعليم ببني ملال لم يتوصلوا بهذه التعويضات التي رغم هزالتها لا زال الغموض يكتنف مصيرها.رغم الوعود التي قدمهت مدير الأكاديمية لبعض ممثلي النقابات، والقاضية بصرف هذه التعويضات خلال شهر أبريل.
إن مثل هذه المشاكل التقنية التي لا تستحق أصلا تدخل النقابات تعتبر مؤشرا على الطريقة المتخلفة التي يتم بها تدبير شؤون قطاع التعليم بمديرية بني ملال..وهذا في زمن الرقمنة والثورة المعلوماتية.
وفي ظل هذا التأخر غير المبرر، يظل التخوف قائما من أن يؤدي هذا النمط المرتبك في التدبير إلى إرباك فعلي لسير امتحانات البكالوريا، سواء على مستوى التعبئة أو الانخراط الجدي لنساء ورجال التعليم.
فاستمرار الغموض والتسويف لا يمس فقط بحقوق الأطر التربوية، بل يهدد أيضا مناخ الثقة الضروري لإنجاح محطة وطنية دقيقة بحجم امتحانات البكالوريا. وهو ما يفرض تدخلاً عاجلًا لتدارك هذا الاختلال، وضمان الحد الأدنى من الجدية والمسؤولية في تدبير استحقاق تربوي مفصلي.


