حرب الإبادة في غزة.. “إسرائيل” تواصل خرق الهدنة وعدد الضحايا يرتفع إلى 72 ألفا و587 شهيدا
– ملفات تادلة 24 –
ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 72 ألفا و587 شهيدا، وفق آخر حصيلة، لحرب الإبادة التي بدأها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إقراره، قبل أزيد من ستة أشهر، بين المقاومة وحكومة الاحتلال برعاية أمريكية وعربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، عبر قناتها على تيلغرام، اليوم الأحد، أن الوزارة أحصت 72 ألفا و587 شهيدا، و172 ألفا و381 مصابا، أغلبهم نساء وأطفال، ممن استقبلتهم مستشفيات القطاع المحاصر، وهي حصيلة غير نهائية.
وقالت الوزارة، في بلاغات منفصلة، إن مستشفياتها استقبلت خلال الـ 72 ساعة الماضية، 19 شهيدًا و43 مصابا، من ضحايا عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت الوزارة، إلى أنه منذ وقف إطلاق النار يوم 11 أكتوبر السنة الماضية، بلغ عدد الشهداء الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، 811 شهيدا، وبلغ عدد الجرحى 2278 مصابا، فيما تم انتشال جثت 761 شهيدا في ظل استمرار منع الاحتلال دخول الوسائل والآليات اللازمة.
ورغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار قبل أزيد من 6 أشهر، لم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن قتل الفلسطينيين، واستهداف المخيمات والمباني التي نجت من التدمير، مع عدم التزامه بإدخال المساعدات الإنسانية، والسماح للجنة الوطنية لإدارة غزة بالقيام بعملها.
ونص الاتفاق على دخول ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميا إلى قطاع غزة، تشمل مساعدات وبضائع للقطاع الخاص و50 شاحنة وقود وغاز، ويُحتسب العدد أسبوعيا بما لا يقل عن 4200 شاحنة، مع السماح للمصابين والمرضى بالسفر لتلقي العلاج بالخارج، إلا أن مجمل بنود هذا الاتفاق انقلبت عليها الحكومة الإسرائيلية التي يقودها بنيامين نتنياهو وتتحكم بها مجموعة من الصهاينة المتطرفين أحدهم ايتمار بن غفير أدانته محكمة إسرائيلية سابقا بتهمة الإرهاب.
وليست هذه المرة الأولى التي لا يلتزم فيها الاحتلال الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار، حيث أن بنيامين نتنياهو يتنقل من جبهة إلى أخرى، في محاولة لاستمالة الناخبين والبقاء في رئاسة الحكومة من أجل الإفلات من قضايا فساد تلاحقه في المحاكم الإسرائيلية، إضافة إلى ملاحقة محكمة الجنايات الدولية التي أصدرت أمرا باعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم وحرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.


