– ملفات تادلة 24 –
أعلنت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، يوم السبت الماضي عزمها الدخول في مرحلة نضالية تعرف تسطير برنامج نضالي تصعيدي و “غير مسبوق”، ودعت مناضليها إلى التعبئة الشاملة، والاستنفار التنظيمي، ورص الصفوف، والاستعداد لخوض معارك نضالية حاسمة.
وبحسب بيان توصلت ملفات تادلة بنسخة منه، أعلن المجلس الوطني للنقابة “دخوله في مرحلة نضالية مفتوحة على كل السيناريوهات، دون سقف أو خطوط حمراء، مع تسطير برنامج نضالي تصعيدي قوي وغير مسبوق يفوض تدبيره وتوقيته للمكتب الوطني، مؤكدا أن زمن الانتظار قد انتهى، وأن مرحلة انتزاع الحقوق قد بدأت، وأن الكلفة الاجتماعية لأي تجاهل أو تماطل ستكون باهظة”.
ودعا البيان مناضلي النقابة للتعبئة استعدادا لخوض “معارك نضالية حاسمة، وفي مقدمتها تظاهرات فاتح ماي، مؤكدا أن وحدة الصف النضالي وصلابة الموقف هما السلاح الحقيقي لفرض الحقوق وانتزاع الكرامة”.
ويأتي هذا القرار بعد ما وصفته النقابة بـ “التراجع الخطير والمفضوح للوزارة الوصية عن التزاماتها، وإصرارها على نهج سياسة التسويف والمماطلة وربح الزمن، خاصة فيما يتعلق بإصدار مرسوم لأول نظام أساسي لموظفات وموظفي التعليم العالي، وما لذلك من انعكاسات سلبية على الأوضاع المهنية والاجتماعية للموظفات والموظفين”.
واعتبر البيان أن أداء الوزارة “ضعيف أمام الوزارات الأخرى” المعنية بهذا الملف، مسجلا “تفشي الفوضى في التسيير، وغياب أي أثر للحكامة، واستشراء الريع والفساد، وتحول القطاع إلى مجال للتجريب والارتجال والعشوائية في اتخاذ القرار” حسب نص البيان.
وحمّل البيان الوزارة الوصية “كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن حالة الاحتقان والغليان داخل القطاع، ويدين استمرارها في العبث بمصير الموظفات والموظفين عبر تعطيل إصدار مرسوم لأول نظام أساسي لموظفات وموظفي التعليم العالي”.
وطالب بفتح “تحقيق فوري وشامل في ملفات الحركية والمشاريع الدولية، محذرا من أن أي تلاعب أو احتكار لهذه الملفات هو شكل سافر من أشكال الريع والفساد، ولن يتم السكوت عنه، وسيتم فضحه بكل الوسائل النضالية والإعلامية”.


