-ملفات تادلة 24-
ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال محمد بنرباك، يوم الأربعاء فاتح ابريل بمقر الولاية اجتماعا موسعا بحضور حضور رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة وممثلي كافة المصالح المعنية، خصص لتدارس وضعية تقدم الأشغال بالمشاريع المهيكلة للقطاع الصحي بالجهة وبحث سبل تجاوز الاكراهات التي تحد من وثيرة انجازها.
وخلال هذا الاجتماع ، ذكر الوالي بالسياق الذي يأتي فيه هذا اللقاء، والذي يتسم بدينامية تنفيذ التعليمات الملكية، من أجل إعداد وتنزيل برنامج التنمية الترابية المندمجة الذي يبقى تجويد خدمات قطاع الصحة من بين محاوره الأساسية.
وأوضح والي الجهة أن هناك جهود كبيرة مبذولة على مستوى الجهة، لبرمجة وتخصيص اعتمادات مهمة وعقد شراكات من اجل انجاز مشاريع مهيكلة في قطاع الصحة، مما يتطلب الاسراع في اخراجها الى حيز الوجود.
وشدد بالمناسبة، على تعبئة جميع المتدخلين في إطار من المسؤولية وتحقيق المصلحة العامة، لتجاوز كل الاكراهات والتسريع بوثيرة إنجاز هذه المشاريع وتجسيدها على أرض الواقع لتعميم فائدتها على المواطنين.
وعرف هذا الاجتماع تقديم وتدارس مجموعة من المعطيات المتعلقة بمشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي، ومشروع كلية الطب والصيدلة، بالإضافة الى تقديم وضعية إنجاز القطب الصحي ببني ملال الذي يضم المستشفى الجهوي والمستشفى الجهوي للأمراض النفسية والعقلية، المركز الجهوي لتحاقن الدم المركز الجهوي للترويض الطبي والمعهد الجهوي للمهن التمريضية والتقنية للصحة.
كما عرف تقديم برمجة أشغال تأهيل المراكز الاستشفائية ببني ملال والمستشفيات الاقليمية بأزيلال وخريبكة ووادي زم والفقيه بنصالح وقصبة تادلة.
وشكل هذا الاجتماع مناسبة حقيقية لطرح ومناقشة الاكراهات التي تحد من وثيرة إنجاز هذه المشاريع، ووضع الحلول العملية المناسبة لتجاوزها، حيث تم التأكيد في هذا الاطار على وضع برمجة زمنية مضبوطة لتحديد بدقة مختلف مراحل انجاز مشروعي المركز الاستشفائي الجامعي وكلية الطب والصيدلة، وذلك للتمكن من التتبع والتفاعل الآني مع مختلف التحديات والاكراهات التي قد تعترض انجاز هذين المشروعين.
كما تم التأكيد على التنسيق التام بين مختلف المتدخلين من أجل تحقيق التكامل والانسجام في التدخلات والأدوار لإنجاح مشروع القطب الصحي وانجاز أشغال تأهيل المركز الاستشفائي الجهوي والمستشفيات الاقليمية بالجهة.


