نقابة صحية تحشد لقافلة احتجاجية صوب مستشفى القرب بسوق السبت

-ملفات تادلة 24-

أعلن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل لجهة بني ملال- خنيفرة عن تنظيم قافلة احتجاجية جهوية يوم الخميس 9 أبريل الجاري، والتجمع بمدينة سوق السبت احتجاج على ما أسماه استمرار “التعسفات التي يتعرض لها عدد من الأطر الصحية بمستشفى القرب بسوق السبت من طرف ممرض رئيس يشتغل بالمؤسسة”.

وقالت الجامعة في بلاغ لها، توصلت به ملفات تادلة 24، إنه “على الرغم من الشكايات والعرائض المتعددة الموجهة إلى الإدارة والبيانات الاستنكارية، واللجان الإقليمية والجهوية التي حلت بمستشفى القرب بسوق السبت واللقاءات مع المسؤولين، لازال لم يتم وضع حد لتجاوزات هذا الشخص الذي يواصل تسلطه وترهيب الأطر الصحية، وفي مقدمتهم المناضلين الذين لم يخضعوا لعنترياته”. بحسب البلاغ.

وحملت الجامعة الوطنية للصحة في ذات البلاغ، الإدارة مسؤولية صون سلامة المناضلين وكرامتهم وحريتهم وحقم في الحياة، والتضامن مع ما أسمتهم ضحايا التعنيف والتهديد، منددة بما وصفته بـ “التسلط” الذي يعيش في ظله مستشفى القرب بسوق السبت أولاد النمة.

ودعت الجامعة في ذات البلاغ، أعضاء المكاتب النقابية المحلية والإقليمية للجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل واللجان الفئوية المحلية والإقليمية والجهوية إلى المشاركة المكثفة في القافلة الاحتجاجية صوب سوق السبت.

في سياق متصل استنكرت النقابة الوطنية للصحة بجهة بني ملال خنيفرة المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل ما تتعرض له مجموعة من الأطر الصحية من حملات وصفتها بالممنهجة القائمة على التشويش وتلفيق اتهامات كيدية لا أساس لها من الصحة، مقرونة بأساليب الترهيب والوعيد.

واعتبرت النقابة في بيان لها توصلت به ملفات تادلة 24، أن ما يشهده مستشفى القرب وباقي المستشفيات بالجهة يكشف بالملموس حجم الانحراف عن العمل النقابي الجاد، مشيرة إلى أنها محاولات لخلق الفتنة داخل الجسم الصحفي عوض الانكباب على المشاكل الحقيقية للقطاع.

واستنكرت النقابة في ذات البيان حملات التشويش وتلفيق التهم الباطلة التي تستهدف الأطر الصحية، وتملص الإدارة من مسؤوليتها في ضمان عمل سليم وعادل، داعية إلى إحداث لجان محايدة ونزيهة للتقصي والبحث في كل ما يقع، وترتيب المسؤوليات على أساس القانون.

وكان فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسوق السبت أولاد النمة، قد سجل مجموعة من الاختلالات التي يعيشها مستشفى القرب بالمدينة، داعيا إلى توفيرالمعدات الطبية الاساسية والضرورية المفتقدة داخل قسم المستعجلات بالمستشفى المذكور، وتجويد الخدمات بما فيها حسن استقبال المرضى ومرافقيهم.

ودعت الجمعية في مراسلة وجهتها إلى كل من المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية ببني ملال، والمندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بالفقيه بن صالح إلى إصدار تعليمات صارمة لجميع المؤسسات الصحية بالجهة تمنع ما أسمته أي “التعسف” في تقديم الرعاية الصحية باعتبارها حقا أساسيا من حقوق الإنسان بما يضمن لكل فرد التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والنفسية يمكن بلوغه.

كما نددت الجمعية بما وصفته بـ “الامتناع” عن تقديم إسعافات لأحد الأشخاص المسنين يعاني من شلل نصفي يوم 19 مارس المنصرم من طرف الأطر الطبية والتمريضية، داعية إلى فتح تحقيق في الواقعة للوقوف على ملابسات وتحديد المسؤوليات.

 

 

 

 

 

 

 




شاهد أيضا

شاهد أيضا