لقاء ودي بين إسبانيا ومصر بأحداث لارياضية

-عزيز رحمون-
شهدت المباراة الودية في كرة القدم التي جمعت المنتخبين الإسباني وضيفه المصري مساء الثلاثاء 31 مارس بملعب RCDE بكورنيلا سلوكيات لارياضية من بعض المشجعين الإسبان.

وبدأت الأحداث اللارياضية مبكرا عند عزف النشيد الوطني المصري عندما سمعت صافرات الاستهجان من مدرجات الملعب.

وتطورت سلوكيات الجمهور اللارياضية بإطلاق هتافات معادية للمسلمين، بثت على إثرها رسائل على شاشة الملعب خلال فترة الاستراحة تطلب من المشجعين الإسبان التوقف عن هذه الهتافات المتكررة.

وأثارت الأحداث ردود أفعال رسمية عدة، فقد أدان وزراء من الحكومة الإسبانية ما وقع بشدة مؤكدين أنها ” تسيء للمجتمع الإسباني”.

وعلقت ميلاكروس طولون، وزيرة التربية والتكوين المهني والرياضة، على حسابها الشخصي على منصة X ” الرياضة جهد وعمل وموهبة، ولكنها أيضا احترام وتضامن وتعايش، ولا مكان للكراهية والعنصرية وكراهية الأجانب في الملاعب ولا في مجتمعنا”.

أما داني كاريدو، وهو صحفي رياضي إسباني وصاحب برامج رياضية معروفة، وفي إفادته لإحدى القنوات الإسبانية، وصف هذه الأحداث بالمؤسفة، مذكرا بأن إسبانيا ستستضيف كأس العالم بعد أربع سنوات فقط.

وأكد كاريدو أن هذه المباراة ستسجل في التاريخ بسبب ما شهدته من هتافات عنصرية مطالبا الاتحاد الإسباني لكرة القدم باتخاذ إجراءات صارمة بشأن ما يحدث، واصفا ذلك بالمؤسف والمشين والعار.

جدير بالذكر أن المباراة بين المنتخبين المصري والإسباني انتهت بالتعادل دون أهداف، وذلك في إطار الاستعدادات لمونديال 2026 المقبل الذي ستحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...