-عمر طويل-
خلدت ساكنة إقليم خنيفرة، صباح الثلاثاء 31 مارس 2026، الذكرى الـ105 لاستشهاد البطل موحى أو حمو الزياني، وذلك بقرية تملاكت التابعة لجماعة اكمام أزكزا، في أجواء رسمية مهيبة جسدت عمق الوفاء لرموز المقاومة الوطنية.
وجرى تنظيم هذه المناسبة الوطنية تحت إشراف المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وبحضور عامل إقليم خنيفرة، إلى جانب وفد رسمي ضم الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وعدد من المنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي السلطات المدنية والعسكرية، فضلا عن فعاليات المجتمع المدني.
واستهل برنامج التخليد بزيارة ضريح الشهيد بتملاكت، حيث تمت تلاوة الفاتحة ترحما على روحه وأرواح شهداء الوطن، في لحظة استحضرت تضحيات رجال المقاومة وما قدموه من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية.
وتواصلت الفعاليات بتنظيم معرض فني تشكيلي من إبداع تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم، عكس من خلاله الجيل الصاعد ارتباطه بتاريخ المقاومة واستلهامه لقيمها الوطنية عبر تعبيرات فنية مختلفة.
كما احتضن الحفل مهرجانا خطابيا، قبل أن تتوالى الكلمات الرسمية التي أكدت على دلالات هذه الذكرى في ترسيخ قيم الوطنية والوفاء، وضرورة صون الذاكرة التاريخية ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وعرف الحفل أيضا تقديم عروض فنية غنائية من أداء تلاميذ مؤسسة التفتح، أضفت بعدا وجدانيا على المناسبة، وجسدت تفاعل الفن مع الذاكرة الوطنية.
وفي سياق الاعتراف بتضحيات أسرة المقاومة، تم تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالإقليم، إلى جانب توزيع إعانات مالية لفائدة المنتمين لهذه الفئة، في مبادرة تعكس قيم التضامن والوفاء.

