الطلبة المطرودون بجامعة ابن طفيل يصعدون

-عمر طويل-

أعلن الطلبة المطرودون بجامعة ابن طفيل، المنضوون تحت لواء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (موقع القنيطرة)، عن تمديد اعتصاماتهم الاحتجاجية أمام عمادات الكليات أيام 31 مارس و1 و2 أبريل، في خطوة تصعيدية جديدة للمطالبة بالإلغاء الفوري لقرارات الطرد التي طالت 21 طالبا وطالبة.

ويأتي هذا القرار، وفق بيان صادر عن المعنيين، بعد خوض اعتصامات إنذارية يومي 26 و27 مارس، اعتبرت محطة أولى في مسار احتجاجي مفتوح، احتجاجا على ما وصفوه بـ”القرارات الانتقامية” التي تستهدف العمل الطلابي داخل الجامعة.

وأكد البيان تمسك الطلبة بحقهم في التعليم ورفضهم لما اعتبروه “تجريما للفعل الطلابي”، محملين إدارة الجامعة والوزارة الوصية مسؤولية تطور الأوضاع، في ظل ما وصفوه باستمرار “إغلاق باب الحوار” واعتماد مقاربة أحادية في معالجة الملف.

كما شدد المصدر ذاته على أن هذه الخطوات النضالية تأتي في سياق أوسع يرتبط بالدفاع عن الجامعة العمومية ورفض ما اعتبره مساسا بمجانية التعليم واستقلالية المؤسسة الجامعية.

ودعا الطلبة إلى التفاف الجماهير الطلابية حول هذه الأشكال الاحتجاجية، مؤكدين أن البرنامج النضالي مرشح للتصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، وعلى رأسها تمكين الطلبة المطرودين من استئناف دراستهم دون قيد أو شرط.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد داخل الجامعة، وسط دعوات متكررة إلى فتح قنوات الحوار لتفادي مزيد من الاحتقان وضمان استقرار السير الجامعي.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...