-عمر طويل-
عقدت اللجنة التحضيرية للمجتمع المدني بآيت بوكماز اليوم الاثنين 30 مارس الجاري، اجتماعا تنسيقيا خصص لتدارس سبل الترافع عن مطالب الساكنة، وإعادة طرح الملفات التنموية العالقة بالمنطقة، في خطوة تعكس عودة النقاش المؤسساتي بعد أشهر من “مسيرة الكرامة” التي نظمتها الساكنة للمطالبة بحقها في التنمية والخدمات الأساسية.
وشهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين المحليين، من بينهم رئيس القيادة وخليفته، إلى جانب رئيس الجماعة الترابية، حيث تم التداول بشأن أولويات المرحلة المقبلة، في ظل استمرار عدد من الإكراهات المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات العمومية.
ووفق معطيات من الاجتماع، فقد تم الاتفاق على اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على فتح قنوات حوار مباشر مع مختلف الجهات المعنية، بهدف إيجاد حلول عملية وتنزيل المطالب المطروحة على أرض الواقع، مع تحديد آليات للتتبع والتقييم.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق دينامية مطلبية تعرفها المنطقة منذ تنظيم “مسيرة الكرامة”، التي شكلت محطة بارزة في التعبير عن انتظارات الساكنة، خاصة في ما يتعلق بفك العزلة وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية.
ويراهن الفاعلون المدنيون بالمنطقة على أن يشكل هذا المسار الجديد مدخلا لتجاوز حالة الجمود التي طبعت عدداً من الملفات، وتعزيز الثقة بين مختلف المتدخلين، بما يفضي إلى تحقيق تنمية منصفة ومستدامة لفائدة ساكنة آيت بوكماز

