-ملفات تادلة 24-
استقطبت بحيرة سد بين الويدان، بإقليم أزيلال، نهاية الأسبوع المنصرم، العديد من الزوار من مختلف مناطق المغرب وخارجه، في مشهد يعكس عودة قوية للوجهة السياحية للبحيرة بعد تحسن منسوب المياه بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة.
وجذبت البحيرة أعدادا كبيرة من العائلات والشباب الباحثين عن الاستجمام وسط الطبيعة، حيث شكلت زرقة المياه وصفاء الأجواء عامل جذب رئيسي، خاصة مع تحسن الظروف المناخية التي أعادت للموقع بريقه الطبيعي.
وخلف هذا الإقبال انتعاشا ملحوظا في الحركة الاقتصادية المحلية، إذ سجلت مؤسسات الإيواء والمطاعم والمقاهي نشاطا متزايدا، إلى جانب خدمات الترفيه المرتبطة بالبحيرة، خاصة كراء القوارب والدراجات المائية، التي عرفت طلبا متزايدا من الزوار.
وفي سياق مواكبة هذا الحركية، كثفت السلطات المحلية، بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة، من دوريات المراقبة بمحيط البحيرة، خاصة في النقاط التي تعرف إقبالا كبيرا، بهدف تنظيم حركة الزوار وتعزيز شروط أمن وسلامة الزوار.
بالموازاة مع ذلك، يطرح تزايد عدد الوافدين تحديات بيئية، ما يستدعي تعزيز جهود الحفاظ على نظافة الفضاء الطبيعي، من خلال توفير بنية ملائمة لتدبير النفايات، وتحسيس الزوار بأهمية احترام البيئة المحلية وتفادي السلوكيات التي قد تضر بجمالية الموقع.


