-عزيزة بوهالي*
قال الدكتور الحبيب كمال، رئيس المرصد المغربي للحماية الاجتماعية،”إن تمكين المرأة حقوقيا واجتماعيا لا يستقيم إلا عبر تفعيل آليات الحماية الاجتماعية والوقاية من التمييز القائم على النوع.
وشدد الفاعل الحقوقي خلال مداخلته في الندوة نظمتها المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بتعاون مع جامعة السلطان مولاي سليمان، بني ملال، أمس الجمعة 27 مارس الجاري، على أن الرهان الحالي يتطلب استحضار الأبعاد الإنسانية في صياغة السياسات العمومية، معتبرا أن النهوض بوضعية المرأة هو مدخل أساسي لتحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية التي ينشدها المرصد.
وشدد كمال الحبيب في الندوة التي جرى تنظيمها تحت شعار “المرأة في قلب مسار البناء الحقوقي: نحو الوقاية من التمييز القائم على النوع الاجتماعي” والتي جمعت أكاديميين وحقوقيين وأساتذة على ضرورة الانتقال من مفهوم “المساعدة” إلى مفهوم “الحق” في الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، معتبرا أن الرهان الحالي يكمن في ديمومة التمويل ونجاعة الاستهداف.
كما أوضح الدكتور كمال في كلمته أن الحماية الاجتماعية ليست مجرد شعارات، بل هي ممارسة تقتضي تظافر جهود المؤسسات الجامعية والمجتمع المدني لضمان انتقال حقيقي من “الخبر إلى المناصرة”.
وأشار إلى أن المرصد يولي أهمية بالغة لرصد الفوارق الاجتماعية واقتراح حلول واقعية تضمن للمرأة المغربية حقوقها كاملة، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تفرضها التحولات الاقتصادية والاجتماعية.
*صحافية متدربة


