بني ملال: الممرضون يخوضون وقفة احتجاجية واعتصاما جزئيا ويصعّدون مطالبهم المهنية

-عمر طويل-

خاضت التنسيقية المحلية للممرضين وتقنيي الصحة بموقع بني ملال، اليوم الخميس 26 مارس 2026، وقفة احتجاجية ذات طابع وطني مرفوقة باعتصام جزئي أمام مقر المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة، وذلك في إطار برنامج نضالي تصعيدي احتجاجا على ما وصفته بسياسة التماطل والتجاهل لمطالبها المهنية.

وجاءت هذه الخطوة، بحسب بيان التنسيقية، في سياق تشبث الممرضين بحقوقهم “العادلة والمشروعة”، وعلى رأسها تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، وضمان ظروف عمل لائقة، والاعتراف بأدوارهم داخل المنظومة الصحية، في ظل ما اعتبروه غيابا لحوار جاد ومسؤول مع الجهات الوصية.

وشهدت الوقفة، التي انطلقت زوال اليوم واستمرت لعدة ساعات، مشاركة عدد من الأطر التمريضية الذين رفعوا شعارات قوية عبرت عن حجم الاحتقان داخل القطاع، من قبيل المطالبة بالإنصاف المهني، وتحسين ظروف الاشتغال، وصون كرامة الممرض، إلى جانب شعارات تنتقد ما اعتبروه استمرار تجاهل الوزارة الوصية لمطالبهم، وتدعو إلى فتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى حلول ملموسة.

وفي هذا السياق، أكدت التنسيقية أن هذه المحطة ليست سوى خطوة ضمن مسار نضالي مفتوح، مشيرة إلى انخراطها في إنزال وطني مرتقب يوم 18 أبريل 2026 أمام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط، في إطار توحيد الجهود والضغط من أجل تحقيق مطالب الشغيلة التمريضية.

وحملت التنسيقية الجهات المعنية مسؤولية مآلات الوضع، داعية في الآن ذاته كافة الممرضين وتقنيي الصحة إلى مواصلة التعبئة ورص الصفوف، مؤكدة أن “ما لا ينتزع بالنضال ينتزع بمزيد من النضال”.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...