-عزيزة بوهالي*
تنظم المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة بني ملال–خنيفرة، يوم الخميس 2 أبريل المقبل، سلسلة من اللقاءات التشاورية بمختلف أقاليم الجهة تحت شعار “الالتقائية الترابية في خدمة مؤسسات الشباب”.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات الجارية للمناظرة الوطنية لمؤسسات الشباب المرتقبة في شهر ماي، وضمن الرؤية الجديدة الرامية للنهوض بأدوار هذه المؤسسات وتجويد خدماتها.
وتهدف هذه اللقاءات، التي تنظم بتنسيق مع المديريات الإقليمية، إلى فتح نقاش مؤسساتي وتشاركي يضم السلطات الترابية، والمجالس المنتخبة، والقطاعات الحكومية، والفعاليات الجمعوية.
ويرتكز النقاش حول تشخيص واقع مؤسسات الشباب وبحث آفاق تطويرها لتستجيب للتحولات المجتمعية الراهنة، مع التركيز على رفع جودة الخدمات الموجهة للطفولة والشباب وضمان نجاعتها التربوية والثقافية.
وفي هذا الصدد، أوضح نور الدين البركاوي، المدير الجهوي لقطاع الشباب بالجهة، أن مبادرة “خميس المناظرة” تمثل ورشة تشاورية لإعادة الاعتبار لهذه الفضاءات وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والالتقائية بين المتدخلين. وأكد البركاوي أن الغاية هي صياغة تصور واقعي ينبثق من الميدان، ويجعل من مؤسسات الشباب فضاءات حقيقية للتأطير، التكوين، والمواكبة، بما يتماشى مع انتظارات الشباب المغربي.
ومن المنتظر أن تتوج هذه المحطات الإقليمية بتجميع مقترحات عملية وتوصيات دقيقة، سيتم رفع خلاصاتها إلى المناظرة الوطنية الكبرى.
وستشكل هذه الخلاصات حجر الزاوية في بلورة سياسة عمومية واضحة المعالم، تسعى لتحويل مؤسسات الشباب إلى فضاءات مواطنة تساهم بفعالية في تنمية الرأسمال البشري وترسيخ قيم الإبداع والمسؤولية لدى الناشئة، انسجاما مع التوجهات الاستراتيجية للدولة.
*صحافية متدربة


