-عمر طويل-
أدت الأمطار القوية التي شهدتها مدينة بني ملال، مساء اليوم السبت، خلال 20 دقيقة إلى تحول شوارع وأزقة المدينةإلى برك مائية، وكانت كافية لشل حركة السير بعدد من الأحياء وكشف هشاشة البنية التحتية، خاصة ما يتعلق بشبكة تصريف مياه الأمطار التي عجزت عن استيعاب الكميات المتهاطلة.
وخلفت هذه التساقطات اضطرابا ملحوظا في حركة السير بعدد من المحاور الطرقية، حيث غمرت المياه مقاطع واسعة، ما صعب تنقل المركبات والراجلين على حد سواء، وسط غياب تدخلات فورية قادرة على احتواء الوضع في بدايته.
وكشفت الأمطار، مرة أخرى، محدودية قدرة قنوات الصرف على استيعاب الكميات المتهاطلة، رغم قصر مدتها، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى جاهزية المدينة لمواجهة التقلبات المناخية المتكررة، خاصة في ظل التغيرات الجوية التي تعرفها المنطقة.
وعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من تكرار نفس السيناريو مع كل تساقطات قوية، معتبرين أن الوضع لم يعد يحتمل المزيد من الترقيع، ومطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل البنية التحتية وتعزيز شبكة تصريف المياه بشكل يضمن سلامة الساكنة وانسيابية الحركة داخل المدينة.


