-توفيق انخالي*
أطلق نشطاء عريضة إلكترونية يطالبون من خلالها الحكومة المغربية بالتراجع عن الساعة الإضافية غير القانونية، معتبرين أنها تشكل تحديا يوميا للمواطنين وتؤثر سلبا على حياتهم اليومية.
وجاء ضمن العريضة المنشورة في موقع “شينج” للعرائض أن التحول المفاجئ في التوقيت يعني اضطرابات متواصلة في الساعة البيولوجية، مما يؤثر سلبا على الأداء الأكاديمي والدراسي والمهني وكذلك الصحة النفسية والجسدية للجميع”.
وأضافت العريضة أن الساعة الإضافية تؤثر بشكل واضح على تركيز الطلاب والتلاميذ وقدرتهم على استيعاب المعلومات، وهذا ما ينعكس سلبا على جودة التعليم.
و أبرزت أن التدخل في الإيقاع الطبيعي للجسم يعرض الصحة للعديد من المتاعب بدءا من الأرق وصولا إلى اضطرابات نفسية وجسدية خطيرة. هذه التغيرات المتكررة تضر بالحياة الأسرية وتزعزع الاستقرار الاجتماعي للمجتمع بأسره.
ولاقت العريضة المعنونة بـ”نريد العودة إلى التوقيت الطبيعي” إقبالا واسعا من طرف المغاربة، إذ يعبّر غالبية المواطنين عن رفضهم للعمل بالساعة الإضافية، خاصة في ظل العديد من الدراسات التي تشير إلى آثارها السلبية على مختلف مناحي الحياة.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، كانت قد أعلنت الرجوع مؤقتا إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش)، بمناسبة حلول شهر رمضان، على أن يتم العودة إلى العمل بالساعة الإضافية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 22 مارس 2026.
*صحافي متدرب

