-عمر طويل-
اختتمت جامعة السلطان مولاي سليمان، بتعاون مع المجلس العلمي المحلي لبني ملال، يوم أمس الاثنين 16 مارس 2026، نهائيات مسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده، التي احتضنها مدرج المحاضرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، وسط أجواء إيمانية مميزة تزامنت مع ليلة القدر.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن الأنشطة الموازية التي دأبت الجامعة على تنظيمها، في إطار دعم الأندية الثقافية وتعزيز حضور القيم الروحية والأخلاقية داخل الفضاء الجامعي، من خلال تشجيع الطلبة على الإقبال على حفظ كتاب الله وإتقان أحكام تلاوته.
وعرفت النهائيات مشاركة 41 طالبا وطالبة يمثلون مختلف مؤسسات الجامعة، حيث أبانوا عن مستويات متقدمة في الحفظ والتجويد، ضمن ثلاث فئات شملت حفظ 15 حزبا، و30 حزبا، إضافة إلى الحفظ الكامل للقرآن الكريم مع التجويد.
وشهدت فعاليات المسابقة حضور عدد من المسؤولين الجامعيين، من بينهم نائب رئيس الجامعة المكلف بالشؤون الطلابية والبيداغوجية، والكاتب العام للجامعة، ورئيسة قسم الشؤون الطلابية والحياة الجامعية، إلى جانب رؤساء المؤسسات والأقطاب الجامعية، وعدد من الأطر التربوية والإدارية.
كما أشرفت على تقييم المشاركين لجنة تحكيم متخصصة تضم أربعة أعضاء من المجلس العلمي المحلي لبني ملال.
وفي ختام المنافسات، تم تتويج الفائزين في مختلف الفئات وتوزيع الجوائز عليهم، فضلا عن منح شواهد مشاركة لجميع المتسابقين، في خطوة تروم تحفيزهم على مواصلة مسارهم في حفظ القرآن الكريم.
وأسفرت النتائج عن فوز جليلة الأنصاري بالمرتبة الأولى في فئة حفظ وتجويد 15 حزب، متبوعة بمريم بركات في المرتبة الثانية وعبد الحق شريفي في المرتبة الثالثة.
وفي فئة 30 حزبا حل عبد العزيز أيت باسو أولا، يليه عبد الرحمن المداسني ثانيا، ثم محسين الغزال ثالثا. أما في فئة الحفظ الكامل مع التجويد، فقد توج محمد اسمعلي بالمرتبة الأولى، متقدما على عبد الرحيم صنبا في المرتبة الثانية، وحميد السعداوي في المرتبة الثالثة.


