مطالب بإصلاح الحفر المنتشرة بأزقة شوارع بني ملال

-توفيق انخالي*

تعرف عدد من شوارع وأحياء مدينة بني ملال انتشارا ملحوظا للحفر، وهو ما أصبح يشكل مصدر معاناة يومية للسائقين ومستعملي الطريق، حيث بات السير والجولان أكثر صعوبة.

ويرجع هذا الوضع، بحسب متتبعين للشأن المحلي، إلى غياب الصيانة الدورية لشوارع المدينة من طرف جماعة بني ملال، إضافة إلى تراكم سنوات من الإهمال، وتأثير التساقطات المطرية، فضلا عن ضعف مراقبة الأشغال التي تقوم بها بعض شركات الخدمات، سواء العاملة في قطاع الاتصالات أو الماء والكهرباء.

وبحسب المتتبعين تلجأ الشركات إلى حفر الطرقات لمد القنوات وشبكات الخاتف دون إعادة تهيئتها بالشكل المطلوب بعد انتهاء الأشغال.

وقد أدى اتساع بعض هذه الحفر إلى طرح تساؤلات حول دور الجماعة في وضع برنامج دائم وفعال لمعالجة هذه الاختلالات.
وفي هذا السياق، سبق لجماعة بني ملال أن أعلنت عن طلب عروض بقيمة تقارب 120 مليون سنتيم لإصلاح الحفر بعدد من الشوارع. غير أن عددا من المتتبعين يسجلون، مع انطلاق بعض أشغال الصيانة، أن هذه العملية لا تتم وفق المعايير التقنية المطلوبة.

ولاحظ المتتبعون تتحول بعض الإصلاحات إلى نتوءات أو هضبات إسفلتية تشوه شكل الشوارع وتؤثر سلبا على انسيابية السير، بدل أن تعالج المشكل بشكل جذري.

ويؤكد فاعلون مدنيون أن المدينة في حاجة إلى مقاربة شمولية لإعادة تهيئة البنية الطرقية بدل الاكتفاء بالحلول الترقيعية. كما يدعون إلى إعداد ملف تقني واضح يحدد طريقة إنجاز أشغال الصيانة واحترام المعايير المعتمدة في تعبيد الطرق.

وفي هذا الإطار، تطالب فعاليات من المجتمع المدني بضرورة تسريع إصلاح الأزقة والشوارع بمختلف أحياء المدينة، خاصة تلك التي تعرف تدهورا كبيرا، مع اعتماد برنامج صيانة دوري يضمن استدامة البنية الطرقية ويحافظ على سلامة مستعملي الطريق.

ويشير متابعون إلى أن وضعية بعض الشوارع، وعلى رأسها شارع المتنبي، تعكس حجم الإشكال، إذ تتحول جوانبه إلى برك مائية مع أولى التساقطات المطرية، في حين تنتظر شوارع أخرى تدخل الجماعة لإعادة تهيئتها، لما لذلك من دور في فتح محاور طرقية جديدة وتسهيل حركة السير والجولان داخل المدينة.

*صحافي متدرب




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...