-محمد لغريب-
استنكر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، ما تعرضت له مختصة اجتماعية بثانوية تيلوكيت التأهيلية زوال يوم 09 مارس 2026، أثناء مزاولتها لمهامها داخل المؤسسة.
وأشار المكتب النقابي، في بلاغ له، إلى أن المختصة فوجئت بوجود شخص غريب داخل الفضاء المدرسي، وعند محاولتها الاستفسار عن هويته وسبب تواجده، قام بالاعتداء عليها بدفعها بقوة نحو الحائط قبل أن يلوذ بالفرار.
وأضاف المصدر ذاته أن الاعتداء الذي تعرضت له المعنية بالأمر خلف لديها أثرا نفسيا وجسديا، مؤكدا أن الواقعة كان من الممكن أن تكون عواقبها أكثر خطورة.
وأبرز المكتب أنه سجل، بعد هذه الحادثة، هشاشة منظومة الأمن داخل عدد من المؤسسات التعليمية بالإقليم، مؤكدا في الوقت نفسه مواكبته لها في كل الخطوات الإدارية والقانونية التي باشرتها بعد وضع شكاية لدى مصالح الدرك الملكي.
وحمل المكتب النقابي الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال، مسؤولية ما وقع في ظل غياب مكلفين بالحراسة داخل المؤسسة، وغياب الحارس العام للخارجية والناظر، إضافة إلى حراس الأمن.
وأكد البلاغ أن هذا الوضع يفتح الباب أمام ولوج الغرباء إلى الفضاء المدرسي ويعرض الأطر والتلاميذ لمخاطر حقيقية.
وندد بما أسماه “حالة التسيب الأمني التي تعرفها بعض المؤسسات التعليمية، والتي أصبحت تهدد بشكل مباشر سلامة العاملين بها وتعرقل أداء مهامهم التربوية والاجتماعية”.
وطالب بتوفير حراسة دائمة وفعالة بثانوية تيلوكيت التأهيلية، واتخاذ إجراءات عاجلة وصارمة لضمان حماية الأطر التربوية والإدارية والتلاميذ، ومنع تسلل الغرباء إلى الفضاء المدرسي.
وشدد على أن كرامة وسلامة الأطر التربوية خط أحمر، وأن استمرار غياب شروط الأمن داخل المؤسسات التعليمية أمر غير مقبول ويستوجب تدخلا فوريا وحازما من الجهات المعنية.
واعتبر أن حماية العاملين بالمؤسسات التعليمية ليست مطلبا فئويا، بل شرطا أساسيا لضمان سير العملية التربوية في ظروف آمنة ومسؤولة.


