– عمر طويل –
احتضنت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال، يوم أمس السبت 7 مارس 2026، فعاليات النسخة الثانية من مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم، المنظمة بمناسبة شهر رمضان المبارك 1447هـ، من طرف جمعية ابن البناء للبحث العلمي والابتكار والأعمال الاجتماعية، بتعاون مع المجلس العلمي المحلي لبني ملال، وذلك تحت شعار “مشروع مهندس حامل لكتاب الله”.
واستهلت فقرات هذه التظاهرة الدينية بكلمات افتتاحية لكل من مدير المؤسسة والأستاذة المؤطرة ومستشارة النشاط، قبل أن يلقي رئيس المجلس العلمي المحلي لبني ملال محاضرة بعنوان “مفهوم العلم وأخلاقه”، أبرز فيها أهمية الجمع بين التحصيل العلمي والقيم الأخلاقية المستمدة من تعاليم القرآن الكريم.
وتواصلت فقرات البرنامج بإجراء أطوار المسابقة، حيث استمعت لجنة التحكيم إلى تلاوات المشاركين والمشاركات، مع تقييم أدائهم وفق معايير محددة تراعي مقدار الحفظ وجودة التجويد. وشملت المسابقة ثلاث فئات، همّت حفظ حزبين، وخمسة أحزاب، وعشرة أحزاب من القرآن الكريم.
وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز سانيا سوليمانلة بالمرتبة الأولى في فئة حزبين، متبوعة بكل من نجاة كوبي في المرتبة الثانية وحمزة أوريحة في المرتبة الثالثة. أما في فئة خمسة أحزاب، فقد عادت المرتبة الأولى لـ أسماء برقوق، متقدمة على رشيد الطافي في المرتبة الثانية وفاطمة هلول في المرتبة الثالثة.
وفي فئة عشرة أحزاب، توج محسن السويسي بالمرتبة الأولى، فيما حل هيثم العتراوي ثانيا ومحمد أحديدو ثالثا.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال، بلعيد بويغالن، أن تنظيم هذه المسابقة يندرج في إطار الأنشطة الطلابية التي تسعى إلى الجمع بين التفوق العلمي والقيم الروحية، مبرزا أن اجتماع صفة المهندس وحامل القرآن يعكس تكاملا بين نور العلم ونور الوحي.
كما نوه بالمشاركين والمشاركات وبجهود اللجنة المنظمة وكل المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث.
واختتمت فعاليات المسابقة بحفل لتوزيع الجوائز والشواهد التقديرية على الفائزين والفائزات في مختلف الفئات، قبل تنظيم إفطار جماعي على شرف الضيوف وأعضاء المجلس العلمي والمشاركين، في أجواء رمضانية طبعتها روح التنافس الشريف والاحتفاء بكتاب الله.

