اجتماع بأزيلال يفضي إلى إعادة أستاذ موقوف وصرف مستحقات عالقة لأساتذة التعليم الأولي

-عمر طويل-

أفضى اجتماع انعقد مساء الجمعة 27 فبراير 2026 بمقر باشوية أزيلال، بتعليمات من عامل الإقليم وتحت إشراف باشا المدينة، إلى جملة من الخلاصات العملية بخصوص الملف المطلبي لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي بالإقليم، من أبرزها إعادة أستاذ موقوف إلى عمله، والشروع في تسوية عدد من الملفات الإدارية والمالية العالقة.

الاجتماع، الذي انطلق على الساعة التاسعة والنصف ليلا، جمع ممثلي السلطات المحلية بوفد نقابي عن المكتب المحلي للاتحاد الكونفدرالي والمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لمربيات ومربيي التعليم الأولي. وتناول اللقاء عددا من القضايا المهنية، في مقدمتها التوقيف عن العمل، وإعادة التوطين، والحركة الانتقالية، والتكوينات والتعويضات المرتبطة بها، ومنحة الأقدمية، إضافة إلى ظروف الاشتغال داخل الوحدات المدرسية.

ووفق ما أسفر عنه الاجتماع، تقررت إعادة الأستاذ (ك.ا) إلى عمله بجماعة واولى، بعد تقديمه طلبا استعطافيا لإدارة المؤسسة. كما تمسك الوفد النقابي بضرورة إنصاف الأستاذ (ت.ا) بجماعة أنركي، المتضرر من قرار إعادة التوطين، مع المطالبة بأخذ عدد التلاميذ بالقسم الذي يشرف عليه بعين الاعتبار.

كما طالب ممثلو النقابة بإيجاد حل لوضعية الأستاذة (ط.ح) بجماعة تبانت، التي أدى مشكل إعادة توطينها إلى توقفها عن العمل، داعين إلى معالجة الملف بما يضمن استقرارها المهني.

وعلى مستوى البنيات التحتية، تقرر إعداد لائحة بالبنايات المدرسية التي تحتاج إلى إصلاح وربط بالكهرباء والماء الصالح للشرب، قصد رفعها إلى عامل الإقليم للتدخل بشأنها. كما تمت إثارة اختلالات الحركة الانتقالية، مع الاتفاق على إحالتها على الإدارة المركزية للمؤسسة، في ظل الإعلان عن قرب فتح البوابة الإلكترونية لتقديم طلبات الانتقال وتفعيل نظام التبادلات.

وفي ما يتعلق بالجوانب الاجتماعية والمادية، أفاد البلاغ بأن بقية الأستاذات والأساتذة سيتوصلون قريبا بالهواتف المحمولة التي توجد في طور الشراء، إلى جانب صرف التعويضات عن التكوين التي شرع في أدائها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف منحة الأقدمية لفائدة المستحقين الذين لم يتوصلوا بها بعد.

كما دعت النقابة الأستاذات والأساتذة الذين لم يحصلوا على بطائق الانخراط في مؤسسة محمد السادس إلى إعداد ملفات جديدة لإحالتها مجددا، في وقت تم فيه الشروع في البحث عن بناية ملائمة بمدينة أزيلال لإحداث مقر إداري إقليمي للمؤسسة.

وأشار الاجتماع إلى إحالة عدد من النقط ذات البعد الوطني على الإدارة المركزية للمؤسسة قصد إيجاد حلول لها، مع التزام المكتب الإقليمي بموافاة المكتب الوطني للنقابة بهذه القضايا.

كما تم التأكيد على ضرورة الارتقاء بعلاقة الإدارة الإقليمية للمؤسسة بشغيلة التعليم الأولي، وإرساء حوار جدي ومسؤول يفضي إلى حلول ملموسة للمشاكل المطروحة.

وتقرر في ختام اللقاء عقد اجتماع مماثل خلال الأيام المقبلة، بحضور مختلف الأطراف المعنية، لعرض ردود الإدارة بشأن النقط التي ظلت عالقة. وأكد المكتب الإقليمي للنقابة، في ختام بلاغه، إيمانه بخيار الحوار كمدخل أساسي لتسوية الملفات المهنية، مع التشديد على الاستعداد لخوض الأشكال النضالية اللازمة في حال تعثر الحوار أو تجاهل المطالب المشروعة للشغيلة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...