دمنات.. مهنيو النقل بخط سيدي يعقوب يواصلون الإضراب وجمعية حقوقية تطالب بتدخل عاجل

 – عمر طويل –

يخوض أرباب سيارات النقل بخط سيدي يعقوب بمدينة دمنات، لليوم الثاني على التوالي، إضرابا عن العمل احتجاجا على غياب محطة مخصصة ومنظمة للنقل، وهو ما وصفه المهنيون بكونه يزيد من تعقيد ظروف اشتغالهم ويعمق معاناتهم اليومية.

ويأتي هذا الإضراب في سياق تعاني فيه مدينة دمنات من خصاص حاد في فضاءات التوقف، خاصة بعد صباغة عدد من النقط الحيوية بالأبيض والأحمر، الأمر الذي ضيق هامش العمل أمام مهنيي النقل وأثر بشكل مباشر على حركة المرتفقين.

وكشفت مصادر محلية أنه لا تقتصر تداعيات هذا التوقف عن العمل على أرباب النقل فقط، بل تمتد لتشمل الساكنة المحلية، إضافة إلى الأطر التربوية والإدارية التي تضطر إلى التنقل يوميا نحو المؤسسات التعليمية بجماعة سيدي يعقوب والجماعات المجاورة، ما انعكس سلبا على السير العادي للدراسة وظروف العمل.

وفي سياق متصل، أعلنت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب – الفرع المحلي بفطواكة، عن تضامنها مع أرباب النقل المضربين، معتبرة أن الوضع القائم يعكس اختلالات بنيوية في تنظيم قطاع النقل القروي بالمنطقة.

وطالبت الجمعية، في بيان لها، توصلت “ملفات تادلة 24 ” بنسخة منه الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل تخصيص محطة منظمة ومناسبة للنقل، بما يضمن كرامة المهنيين وحق المرتفقين في التنقل.

كما حملت الجمعية الجهات الوصية مسؤولية استمرار هذا الوضع، داعية إلى اعتماد مقاربة تشاركية تفضي إلى حلول عملية ومستدامة، والقطع مع منطق التدبير المؤقت الذي يفاقم من حدة الاحتقان الاجتماعي.

وأكدت الجمعية، في السياق ذاته، دعمها لكافة الأشكال النضالية السلمية والقانونية التي يخوضها أرباب النقل إلى حين الاستجابة لمطالبهم، مشددة على ضرورة التعاطي الجاد والمسؤول مع هذا الملف بما يحفظ السلم الاجتماعي ويخدم مصلحة المنطقة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...