تحسن ملحوظ في حقينة سدود جهة بني ملال خنيفرة

-عمر طويل-

شهدت سدود جهة بني ملال خنيفرة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تحسنا ملموسا في حجم المخزون المائي، عقب تسجيل واردات مهمة ساهمت في رفع نسب الملء بعدد من المنشآت المائية الكبرى بالجهة، في سياق يتسم بتوالي التساقطات المطرية بعد فترة من الشح المائي.

وفي هذا الإطار، سجل سد بين الويدان بإقليم أزيلال واردات مائية تقدر بـ10,5 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 47 في المائة، ما يعزز من قدرته على الاستجابة للحاجيات المرتبطة بمياه الشرب والري وإنتاج الطاقة الكهرومائية.

ويعد هذا السد من أكبر المنشآت المائية بالجهة، حيث يضطلع بدور محوري في تدبير الموارد المائية بحوض أم الربيع.

وبإقليم بني ملال، عرف سد أحمد الحنصالي بدوره واردات مائية بلغت حوالي 10,2 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 74 في المائة، وهي نسبة تعكس تحسنا مهما مقارنة بالفترات السابقة، وتبشر بانفراج نسبي في وضعية المخزون المائي الموجه أساسا للسقي الفلاحي وتزويد عدد من الجماعات بالماء الصالح للشرب.

ويأتي هذا التحسن في وقت تتطلع فيه ساكنة الجهة والفاعلون في القطاع الفلاحي إلى استقرار أكبر في الموارد المائية، خاصة في ظل توالي سنوات الجفاف وما خلفته من انعكاسات على الإنتاج الزراعي والفرشة المائية. كما تشكل هذه الواردات دفعة إيجابية لجهود السلطات المعنية الرامية إلى تأمين التزود بالماء وتقوية مناعة المنظومة المائية بالجهة.

ويرى متتبعون أن استمرار التساقطات خلال الأيام المقبلة من شأنه أن يساهم في تعزيز هذه المؤشرات الإيجابية، شريطة مواكبتها بتدبير عقلاني للمخزون المتوفر وترشيد الاستعمالات، بما يضمن استدامة الموارد المائية ويحد من آثار التقلبات المناخية على جهة بني ملال خنيفرة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...