-ملفات تادلة 24-
دخل المعطلان محمد أيت الوسكاري وياسين ثلجة يومهما الـ50 من الإضراب المفتوح عن الطعام أمام مقر الباشوية بمدينة قصبة تادلة، للمطالبة بالحق في الشغل والعيش الكريم، في ظل ظروف مناخية قاسية بسبب البرد القارس والتساقطات المطرية.
وقال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بقصبة تادلة إن الوضع الصحي للمضربين تدهور بشكل خطير، مما ينذر بحدوث كارثة إنسانية، مشيرا إلى أنه جرى نقل محمد أيت الوسكاري للمستشفى بعد أن تقيأ دما للمرة الثانية.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تمت مصادرة بعض أفرشة ياسين ثلجة والكرسي الذي يجلس عليه من طرف بعض المحسوبين على السلطة المحلية، مؤكدا أن ذلك يعد ضرباً للحق في الاحتجاج الذي يضمنه الدستور المغربي.
وأضاف الفرع الحقوقي أنه تم نقل ياسين ثلجة إلى المستشفى لإسعافه، حيث تم توقيفه من طرف الشرطة داخل المستشفى، واقتيد إلى المخفر، ووضع في الحراسة النظرية لمدة 72 ساعة، وفي الأخير أفرج عنه بكفالة قدرها 5000 درهم.
وأوضح الفرع أنه راسل كل من وزير الداخلية والوكيل العام للمملكة منذ أسبوعين، وقامت لجنة مكونة من فروع قصبة تادلة وزاوية الشيخ وأبي الجعد بزيارة إلى ولاية بني ملال خنيفرة، الأربعاء الفارط، للقاء والي الجهة، لكنها لم تجد من تتحاور معه، وأُعطي وعد من طرف بعض المسؤولين بالولاية للجنة حول الموضوع.
وشددت الجمعية على ضرورة التدخل العاجل والاستجابة لمطالب المعطلين، ووضع حد لمعاناتهم ومعاناة أسرهم، من أجل تجاوز ما يمكن أن يهدد حياتهم في حالة استمرارهم في الإضراب عن الطعام.


