-ملفات تادلة 24-
نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال اليوم 15 دجنبر 2025 لقاء علميا افتتاحيا لماستر اللسانيات وتنمية اللغة العربية وماستر النقد الأدبي والفني، بتنسيق مع مختبر الدراسات الأدبية واللسانية والديداكتيكية.
اللقاء جاء لتسليط الضوء على آفاق البحث العلمي الحديث، وتقديم رؤية عملية لمواكبة التطورات التكنولوجية التي تعيد صياغة أساليب البحث التقليدية.
وافتتحت الجلسة بكلمات ترحيبية من نائب عميد كلية الآداب المكلف بالبحث العلمي، تلتها كلمات منسقي المختبر والماسترين، حيث شددوا على أهمية إكساب الطلبة الجدد أدوات البحث العلمي والقدرة على التعامل مع الذكاء الاصطناعي كجزء من المسار الأكاديمي.
المحاضرة الافتتاحية حملت عنوان “البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي: الآفاق والتحديات” وأطرها الدكتور محمد إسماعيلي علوي. تناولت المحاضرة فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث الأكاديمي، مع التركيز على ضرورة المعرفة الدقيقة بكيفية استغلاله لتجنب الأخطاء وضمان إنتاجية البحث العلمي.
وفي تصريح خص به جريدة “ملفات تادلة 24” أكد الأستاذ محمد اسماعيلي علوي مدير مختبر الدراسات الأدبية واللسانية والديداكتيكية، أن هذا اللقاء يمثل الانطلاقة الرسمية لماستر النقد الأدبي والفني وماستر اللسانيات وتنمية اللغة العربية، مشددا على أن الهدف هو تمكين الطلبة من أدوات البحث العلمي الحديثة وتهيئتهم للتحديات البحثية المستقبلية.
من جهته، أكد الحبيب المغراوي، منسق ماستر النقد الأدبي والفني، أن اختيار موضوع الذكاء الاصطناعي للقاء الافتتاحي يأتي لكونه موضوعا راهنيا يمس مختلف جوانب الحياة الأكاديمية والبحثية.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يشكل منافسا للطرق التقليدية للبحث، ولكنه في الوقت نفسه فرصة يمكن استثمارها بحكمة، مع تجنب الأخطاء التي قد تنجم عن توظيفه بشكل غير مدروس.
من جانبه عبد الكبير الحسيني، منسق ماستر اللسانيات وتنمية اللغة العربية، شدد على أن الدرس الافتتاحي يسعى إلى ربط البحث العلمي بالذكاء الاصطناعي وإعطاء الطلبة رؤية واضحة حول كيفية تطوير مهاراتهم البحثية. وأوضح أن هذا النشاط يعكس رغبة الكلية في تمكين الطلبة من التكيف مع التحولات الرقمية ومواكبة السياق العلمي العالمي.
كما تخلل اللقاء فقرة احتفالية بصدور الكتاب الجماعي “اللغة العربية وآفاق التجديد”، وهو كتاب يكتسي أهمية في إعادة النظر في مناهج تدريس اللغة العربية وآفاق البحث العلمي والنقد الأدبي. وتمت مراسم توقيع الكتاب أمام الحاضرين، مؤكدة تلاقي النظرية والتطبيق في السياق الأكاديمي.



