كلية الآداب ببني ملال تعلن عن فتح مسالك جديدة في نظام الزمن الميسر وتكشف عن رسوم التسجيل

-عمر طويل-

أعلنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، عن فتح مجموعة من المسالك الجامعية الجديدة بسلكي الإجازة والماستر والدكتوراه في إطار نظام “الزمن الميسر”، الموجه أساسا لفائدة الطلبة الموظفين والأجراء الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية وتطوير مسارهم العلمي والمهني.

وجاء هذا القرار، وفق بلاغ للكلية، استنادا إلى مقرر مجلس تدبير الجامعة رقم 05/2025 الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي يروم توسيع العرض الجامعي وتيسير ولوج فئات جديدة إلى التعليم العالي، عبر اعتماد صيغة مرنة في التكوين تجمع بين الدراسة والحياة المهنية.

وتضم المسالك المفتوحة في إطار هذا النظام مجموعة من التخصصات التي تغطي مجالات متنوعة، من بينها مسلك الإجازة في الإعداد والتنمية، ومسلك المجال والبيئة.

أما بالنسبة لسلك الماستر، فقد أعلنت الكلية عن فتح تكوينات في تخصصات تشمل “الدراسات القرآنية وتطبيقاتها المعرفية”، و”اللسانيات الوظيفية وقضايا المجتمع”، و”تنمية اللغة العربية”، و”سوسيولوجيا التنمية المحلية”، و”النقد الأدبي والفني”، و”الدين والمجتمع في تاريخ المغرب”، و”التراث، المجال والمجتمع”، إلى جانب تكوينات باللغتين الفرنسية والإنجليزية مثل Sciences du Langage، وLinguistics, Translation and Discourse Analysis، وApplied Linguistics and English Language Teaching.

حدد البلاغ واجبات التسجيل في سلك الإجازة في 5000 درهم سنويا لكل من السنتين الأولى والثانية، تؤدى على دفعتين متساويتين، بينما تبلغ 7000 درهم في السنة الثالثة موزعة على دفعتين كذلك.

أما في سلك الماستر، فقد تم تحديد واجب التسجيل في 8000 درهم عن كل فصل، يؤديها الطلبة على دفعتين متساويتين قدر كل واحدة منهما 4000 درهم.

وبخصوص سلك الدكتوراه، فقد حدد واجب التسجيل في 10.000 درهم سنويا، يتم أداؤها دفعة واحدة في بداية كل سنة جامعية.

وأوضحت الكلية أن رسوم التسجيل ستحول إلى حساب الجامعة، على أن يعلن عن رقم الحساب لاحقا، مؤكدة أن هذا النظام الميسر يهدف إلى خلق نموذج جامعي مرن يستجيب لخصوصية فئة الموظفين والأجراء، مع ضمان جودة التكوين وتكافؤ الفرص في متابعة الدراسة العليا.

ويأتي هذا الإجراء في سياق سعي كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال إلى تعزيز مكانتها كمؤسسة منفتحة على محيطها الاجتماعي والمهني، وتطوير عرضها البيداغوجي بما يتماشى مع متطلبات التنمية الجهوية والوطنية.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...