حملة تحسيسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي ببني ملال

-ملفات تادلة 24-

نظم المركز الجهوي لعلاج السرطان ببني ملال، صباح اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر الجاري، يوما تحسيسيا وورشات ترفيهية وتوعوية بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، الذي يخلد عالميا للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، تحت شعار: “الكشف المبكر، أمل وحياة”.

وعرف الحفل الافتتاحي حضور عدد من الأطر الصحية والطبية والتمريضية، وممثلي السلطات المحلية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني وشركاء المركز، حيث تم التأكيد في مختلف الكلمات التي ألقيت بالمناسبة على أهمية هذه المبادرة في نشر ثقافة الوعي الصحي وتشجيع النساء على الفحص المبكر، لما له من دور حاسم في إنقاذ الأرواح وتقليل نسب الوفيات الناتجة عن المرض.

وفي تصريح خصت به مديرة المركز الجهوي لعلاج السرطان ببني ملال نادية الفيلالي جريدة “ملفات تادلة 24″، أكدت أن شهر أكتوبر الوردي يعد مناسبة سنوية لتعزيز الوعي بخطورة سرطان الثدي.

وأشارت إلى أن الوقاية والكشف المبكر يشكلان حجر الزاوية في العلاج الناجح”، مضيفة أن “كلما كان الكشف في مرحلة مبكرة، زادت فرص الشفاء الكامل، سواء عبر الفحص السريري أو التحاليل والفحوصات التي تجرى للسيدات فوق سن الأربعين”.

ودعت الفيلالي في ختام تصريحها جميع النساء إلى المبادرة بإجراء الفحص الذاتي والدوري، باعتباره “خطوة بسيطة لكنها منقذة للحياة”.

من جانبه، أوضح المعطي خادة، رئيس مصلحة العلاجات التمريضية بالمركز الجهوي لعلاج السرطان ببني ملال، أن المركز “يحتفل، للسنة الخامسة على التوالي، بهذه المناسبة التي تكتسي بعدا إنسانيا وتوعويا مهما”، مضيفا أن الهدف من هذه الحملة هو “تحسيس كل النساء بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، سواء المريضات أو السليمات، مع تنظيم ورشات توعوية في مجالات التغذية الصحية والنصائح الموجهة لمرضى السرطان، خصوصا الذين يتابعون العلاج الكيماوي”.

وشهد اليوم التحسيسي أجواء إنسانية وتفاعلية، توزعت بين الورشات التحسيسية والأنشطة الترفيهية والتوعوية، إلى جانب توزيع مطويات ومعلومات طبية حول أهمية الفحص المبكر ودوره في الوقاية والعلاج.

كما تم في ختام الفعاليات توزيع شواهد تقديرية على مجموعة من الشركاء والداعمين للمركز، تقديرا لمساهماتهم في إنجاح هذه المبادرة الصحية والإنسانية.

ويعد هذا النشاط جزءا من البرنامج السنوي للمركز الجهوي لعلاج السرطان ببني ملال، الذي يسعى إلى تعزيز الوعي الصحي لدى النساء، وتكريس ثقافة الوقاية، والمساهمة في تقليص معدلات الإصابة بسرطان الثدي عبر الكشف المبكر والتوجيه السليم نحو العلاج في الوقت المناسب.

 




شاهد أيضا

شاهد أيضا