-عمر طويل-
خصص المجلس الكونفدرالي للكونفدرالية الديمقراطية ببني ملال، المنعقد أمس الثلاثاء 30 شتنبر المنصرم، لمواكبة مستجدات الدخول الاجتماعي محليا ووطنيا، حيث قدم تقريرا عاما تناول أبرز التحديات الاجتماعية والسياسية المطروحة على الطبقة العاملة.
وسجل التقرير استمرار الحراك الشبابي المطالب بالصحة والتعليم والحريات، منددا بما وصفه بـ”المقاربة القمعية” التي تواجه به الاحتجاجات، ومعتبرا أن هذه المطالب تندرج في صميم أجندة الكونفدرالية. كما توقف المجلس عند التضييق على الحريات النقابية عبر رفض تسليم وصولات التأسيس والتجديد للمكاتب، في خرق للقوانين المنظمة للعمل النقابي.
وأثار المشاركون أوضاع شغيلة القطاع الخاص، لاسيما العاملين في شركات المناولة والتدبير المفوض في قطاعات الأمن الخاص والنظافة والفلاحة، الذين يواجهون، بحسبهم، انتهاكات متواصلة لحقوقهم وعدم احترام مدونة الشغل. وفي ملف التعليم العالي، عبرت الكونفدرالية عن رفضها لما أسمته “مشروع إصلاح يهدد مجانية التعليم ويضرب استقلالية الجامعة”، محذرة في الوقت ذاته من أزمة الدخول المدرسي التي تتجلى في الاكتظاظ وضعف الموارد والتجهيزات.
وفي قطاع الصحة، نبه التقرير إلى استمرار الخصاص في الأطر الطبية وتعثر مشاريع كبرى من بينها كلية الطب والمستشفى الجامعي ببني ملال، اللذين ما يزالان، حسب تعبير المجلس، “حبرا على ورق”. كما استعرض المجتمعون مشاكل قطاعات الجماعات المحلية والفلاحة والتعليم الأولي.
واختتم المجلس الكونفدرالي أشغاله بالتأكيد على استمرار التعبئة لمواجهة ما اعتبره تراجعات اجتماعية، والدفاع عن الحريات النقابية وصون المكتسبات الاجتماعية للشغيلة.


