-ملفات تادلة 24-
استنكر المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بإقليم الفقيه بن صالح واقعة الاعتداء اللفظي والمعنوي الشنيع، الذي تعرضت له، صبيحة يوم السبت 27 شتنبر 2025، أطر صحية عاملة بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح من طرف مريض ومرافقيه.
وأوضح المكتب النقابي، في بيان له، أن الحادث تخللته أعمال تخريب لممتلكات وتجهيزات المصلحة، مما خلف أضرارا نفسية ومعنوية في صفوف الأطر الصحية العاملة، وتسبب في توتر ظروف العمل وعرقلة السير العادي للمصلحة.
واعتبر المكتب أن تكرار هذه الاعتداءات يسلط الضوء مجددا على خطورة الظروف المهنية التي يشتغل فيها الأطر الصحية، الذين يبذلون مجهودات جبارة خدمةً للمواطنين والصالح العام، رغم محدودية الإمكانيات.
وعبر عن تضامنه المطلق واللامشروط مع الأطر الصحية ضحايا الاعتداء بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح.
وطالب الإدارة المحلية والإقليمية والجهوية بتحمل مسؤولياتها في حماية الأطر المعتدى عليها، وتفعيل المؤازرة بجميع فصولها، كما ينص على ذلك المنشور الوزاري رقم 5058.
كما دعا الإدارة المعنية إلى تفعيل المتابعة القضائية بشأن الخسائر المادية التي لحقت بمصلحة المستعجلات، والتي تعتبر شكلا من أشكال التخريب والإهانة لمرفق عمومي، كما نص على ذلك المنشور الوزاري الأخير.
واستنكر استدعاء الأطر الصحية إلى مفوضية الأمن قصد تحرير المحاضر، وهو أمر سجل مرارا، داعيا الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لضمان معاملة الأطر الصحية المعنفة كموظفين ضحايا أثناء أدائهم واجبهم المهني، مع تسجيل المحاضر بالمؤسسات الصحية بدلا من مفوضيات الأمن.
وناشدت النقابة وكيل الملك بتفعيل دورية رئاسة النيابة العامة عدد 42/2021، المتعلقة بالاعتداءات والإهانات التي يتعرض لها مهنيو الصحة، خاصة في ما يتعلق بالتسريع والتشديد.
وأكد المكتب رفضه القاطع لكل أشكال العنف داخل المؤسسات الصحية، ودعا كافة المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة في توفير الأمن والأمان داخل المصالح الاستشفائية، كما احتفظ بحقه في خوض أي أشكال احتجاجية قد تقتضيها المرحلة.
وأكدت مصادر من داخل المستشفى أن شخصا توجه إلى مصلحة المستعجلات رفقة مرافقيه بعدما أصيب على مستوى الوجه إصابة بليغة، حيث تقرر توجيهه إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لخطورة إصابته، غير أنه لم يتقبل تعليمات الأطر الصحية.


