-ملفات تادلة 24-
دعت “تنسيقية ساكنة أكادير الكبير من أجل الحق في الصحة” إلى تنظيم وقفة احتجاجية ثانية يوم الأحد 28 شتنبر الجاري أمام مستشفى الحسن الثاني بأكادير، تنديدا بتردي الوضع الصحي.
وأوضحت التنسيقية في بيان لها عممته على مواقع التواصل الاجتماعي أن تصريحات وزير الصحة، أمين التهراوي، ومسؤولي القطاع “تضفي مزيدا من الشرعية والعدالة على معركة الصحة التي يخوضها المواطن المحروم من حقه في خدمة صحية عمومية جيدة ومجانية”.
ونددت التنسيقية بـجميع أشكال “القمع والإهانات” التي تعرض لها المحتجون السلميون من قبل القوات العمومية، مشيرة إلى أن “هذا القمع لم يسلم منه حتى مرتفقو المستشفى من مصابين وضحايا الأخطاء الطبية والفساد الإداري”.
وشددت التنسيقية على تشبثها بمواصلة جهودها الترافعية والنضالية إلى حين تحقيق المطالب المشروعة والعادلة في توفير صحة عمومية مجانية وجيدة، معربة عن تقديرها العالي لكل المشاركين والمشاركات في الوقفة الاحتجاجية التي نُظّمت الأحد الماضي أمام ما أسمته بـ “مستشفى الموت”.
ودعت جميع ساكنة أكادير إلى تشكيل لجان محلية للنضال دفاعًا عن الحق في الصحة، في أفق تنسيق المبادرات على المستوى الجهوي، كخطوة نحو حركية وطنية تحمل شعار: “نعم لخدمة صحية عمومية جيدة ومجانية”.
وشهد يوم الأحد الماضي احتجاج مئات المواطنين والفعاليات المدنية أمام المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، للتنديد بالوضع الكارثي داخل هذه المؤسسة، التي باتت تستقبل مرضى من جهات عدة وتجاوزت طاقتها الاستيعابية.
وطالب المحتجون بتوفير الموارد البشرية والتجهيزات الطبية الضرورية، وإصلاح أعطاب أجهزة التشخيص والتحاليل الطبية، واحترام المرضى والمرتفقين لا سيما في أقسام الولادة والمستعجلات، بعد تسجيل ست وفيات متتالية لنساء شابات خضعن لعمليات قيصرية في ظروف مثيرة للجدل.


