– ملفات تادلة 24 –
أعلن أسطول الصمود العالمي لفك الحصار عن قطاع غزة، أن إحدى سفنه، التي كانت راسية في ميناء تونسي، تعرضت لاعتداء من مسيرة نتج عنه حريق، نصف ساعة بعد منتصف الليل، بينما كذب الحرس الوطني التونسي الواقعة وقال إن الحريق نتج عن قداحة أو عقب سيجارة.
وأكد أسطول الصمود لفك الحصار عن قطاع غزة أن مسيرة هاجمت سفينة “فاميلي” العائلة، وهي سفينة رئيسية يبحر على متنها أعضاء اللجنة التوجيهية للأسطول.
وأضحت حسابات الأسطول، على منصات التواصل الاجتماعي، أن الهجوم نجم عنه حريق خلف أضرارا مادية ولم يخلف ضحايا.
من جانبها نفت الإدارة العامة للحرس الوطني التونسي وجود مسيرة استهدفت إحدى البواخر الراسية بميناء سيدي بوسعيد والقادمة من إسبانيا والتابعة لأسطول الصمود، وقالت في بيان “هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة”.
وأكد الحرس الوطني أن “سبب الحريق يعود إلى اندلاع النيران في إحدى سترات النجاة على متن الباخرة المذكورة، نتيجة اشتعال قداحة أو عقب سيجارة”، مؤكدا أنه “لا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي”.
لكن نشطاء أسطول الصمود كشفوا عن تسجيلات كاميرات المراقبة، من عدة زوايا، على متن سفينة “فاميلي” ومن على متن سفينة أخرى تظهر ما حدث.
وأظهر تسجيل أحد المتطوعين على متن السفينة ينظر فجأة نحو الأعلى، قبل أن يظهر وميض كبير مخلفا صوت انفجار، وبدأ الصراخ يتعالى، وكان قبل ذلك يسمع صوت يشبه صوت تحليق الطائرات المسيرة.
وأظهر تسجيل آخر كرة لهب تنزل من الأعلى على السفينة، التي كان على متنها 6 نشطاء، اثنان بينهما كانا قريبين من مكان سقوط كرة اللهب، ثم يظهر اشتعال النيران.
كما أظهر تسجيل آخر، تم من على متن سفينة كانت قريبة من فاميلي، بوضوح كرة لهب تنزل بقوة وسرعة على السفينة، ثم سمع بعدها صوت انفجار.
وأكد أسطول الصمود العالمي أن السفينة تعرضت لخسائر مادية، ولم تسجل أي إصابات في صفوف الطاقم والنشطاء الذين وجدوا ساعتها على متن السفينة.


