-عمر طويل-
أدانت التنسيقية الإقليمية للأطر المعطلة بأزيلال في بيان استنكاري، ما وصفته بـ”التدخل العنيف” الذي استهدف معتصما إنذاريا نظمته يوم 3 شتنبر 2025 أمام مقر عمالة الإقليم، في إطار برنامجها النضالي المتواصل منذ أزيد من سنة ونصف.
وحسب البيان تتوفر “ملفات تادلة 24” على نسخة منه، فإن قوات الأمن تدخلت لفض الاعتصام بالقوة، ما أسفر عن إصابات في صفوف المحتجين، أخطرها إصابة على مستوى الرأس لأحد المعطلين، وصفت بالخطيرة وتستدعي عملية طبية عاجلة.
وأشارت التنسيقية إلى أن نقل المصاب نحو المستشفى الإقليمي تأخر لأكثر من ساعة، رغم النداءات المتكررة الموجهة إلى مصالح الوقاية المدنية، معتبرة ذلك “سلوكا يعكس انعدام المسؤولية وخرقا سافرا لأبسط المبادئ الإنسانية”، وفق ما أورده البيان.
وأعلنت التنسيقية في بيانها للرأي العام المحلي والوطني استنكارها الشديد لما وصفته بـ”التدخل العنيف وغير المبرر” الذي يضرب في العمق الحق الدستوري في الاحتجاج السلمي، محملة السلطات المحلية والأمنية كامل المسؤولية في ما آلت إليه الحالة الصحية للمصاب. كما أدانت ما اعتبرته “تقاعسا” من مصالح الوقاية المدنية في القيام بواجبها الإنساني، واصفة ذلك بـ”التواطؤ غير المباشر مع القمع”.
وأكدت التنسيقية تشبثها بحقها في النضال السلمي من أجل تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة، داعية الهيئات الحقوقية والإعلامية إلى مؤازرتها والوقوف إلى جانبها في فضح ما سمته “انتهاكات متكررة”، مشددة على أن معركتها مستمرة وأن حقوقها وكرامتها “ليست قابلة للمساومة أو التنازل”.

