مستشارا الاشتراكي الموحد ببني ملال يقدمان خارطة طريق لتنمية المدينة

توصلت ملفات تادلة بمقترحات مستشاري الحزب الاشتراكي الموحد بجماعة بني ملال سعاد بنعمر وتوفيق زبدة من أجل النهوض بمدينة بني ملال على كافة المستويات وننشرها كاملة.

سعاد بنعمر  – توفيق زبدة

مقترحاتنا من أجل سرعة كافية لإلحاق بني ملال بكوكبة عواصم الجهات الست الفائقة السرعة.

بعد خطاب العرش، وما جاء في مضامينه، نقتبس ” ” تجاوز المغرب، هذه السنة، عتبة مؤشر التنمية البشرية، الذي يضعه في فئة الدول ذات “التنمية البشرية العالية”.

غير أنه مع الأسف، ما تزال هناك بعض المناطق، لاسيما بالعالم القروي، تعاني من مظاهر الفقر والهشاشة، بسبب النقص في البنيات التحتية والمرافق الأساسية. وهو ما لا يتماشى مع تصورنا لمغرب اليوم، ولا مع جهودنا في سبيل تعزيز التنمية الإجتماعية، وتحقيق العدالة المجالية.

فلا مكان اليوم ولا غدا، لمغرب يسير بسرعتين.” ”  إنتها الإقتباس.

 وتفاعلا مع ما جاء في الخطاب الملكي، تقدمنا كمستشارا الحزب الإشتراكي الموحد و باقي أعضاء الأحزاب المكونة لمجلس جماعة بني ملال وعددها 14، بمقترحات عن طريق اللجن المكونة للمجلس حول النموذج المندمج للتنمية المجالية للمجالات التالية: الصحة، التعليم، البنية التحتية، إنعاش الشغل و الموارد المائية، هذا النموذج المندمج للتنمية المجالية المزمع إطلاقه في الأيام القليلة القادمة.

مساهمة منا كممثلين عن الحزب الإشتراكي الموحد لإجاد أجوبة للحد من كل هذه التفاوتات المجالية المؤجلة بين الجهات، نُذكر بأنه قد سبق وتقدمنا بعدة مقتراحات وترفعنا من أجلها داخل المجلس الجماعي لبني ملال أتناء إعداد برنامج عمل الجماعة الممتد من سنة 2022 إلى 2027 للمساهمة في خلق و تحريك عدة أوراش كبرى مهيكلة تكون رافعة للتنمية المجالية حتى نرقى بالمدينة والجهة إلى مصاف العواصم الأخرى، وهذه بعض مقترحاتنا القابلة للإنجاز والتحقيق إذا توفرت لها الإرادة والعزيمة والصدق، وهي بمثابة خارطة طريق لمشاريع تنموية كبرى، منها الإجتماعية والثقافية والصحية والإقتصادية والصناعية والجمالية والترفيهية.

ويتشكل هذا البرنامج من أربعة محاور كبرى تتفرع عنها مكونات تتضمن إلتزامات إجرائية تتعلق بتجويد التدابير التدخلية لسياسة المدينة والتي يجب الإلتزام والدفاع والترافع من أجلها محليا، جهويا ووطنيا لتنفيذ الممكن منها على المدى القصير والمتوسط والطويل.

المحور الاجتماعي:

*النهوض بالقطاع الصحي العمومي من خلال بناء مستشفى جامعي عمومي وتحسين أداء المستشفى الجهوي والإقليمي العمومي والمراكز الصحية والمستوصفات بالإقاليم وتزويدها بالأطقم الطبية الكافية والأطر التمريضية والمعدات والأدوية الضرورية.

وتجاوز العرقلة الإدارية والإلكترونية التي تقصي، بذريعة ارتفاع المؤشر، مرضى في حالات متقدمة من تلقي العلاج بالمستشفى الانكلوجي لالة سلمى بأولاد موسى، والانتصار للحياة اولا وذلك بتفعيل مبدأ التكفل بالمريض أولا قبل التدقيق في توفره او عدم توفره على تغطية صحية.

* العمل إلى جانب الشركاء والمتدخلين على إصلاح المدرسة العمومية وتزويدها بكل المقومات المادية والبشرية والبيداغوجية الكفيلة بتحسين أدائها وتحقيق أهدافها، وإصلاح البرامج والمناهج وفق ما يتماشى مع روح العصر، والعمل على إنشاء وحدات أخرى للتخفيف من اكتظاظ التلاميذ والطلبة داخل الأقسام وخلق أنوية جامعية ومدارس عليا عمومية في جميع التخصصات.

* تأهيل البنية التحتية للمدينة من خلال توسيع الشوارع الرئيسية للمدينة وتعبيد وتبليط الطرقات والأحياء والأزقة الناقصة التجهيز كأولاد عياد، أيت تيسليت، عياط، أوربيع، الكعيشية، رياض السلام وأغلب الأحياء المجاورة له والتخفيف مما تعرفه المدينة من خصاص وتهالك لبنياتها التحتية على جميع المستويات، فالمدينة، عاصمة الجهة، في حاجة ماسة لإحداث مرافق بكل محطات الطاكسيات الكبيرة من كراسي وسقيفات و دور النظافة إحتراما لإنسانية المواطن المضطر للإنتظار في العري موعد السفر لساعات، وكذلك إحداث سقيفات بموقف السيارات بالمدار السياحي لعين  أسردون، وتحديث شبكة الإنارة بالإعتماد على الإنارة البيضاء و الطاقات المتجددة بكل شوارع وأحياء وأزقة المدينة وتقوية شبكة الصرف الصحي وتعميمها و الحد من مخاطر الفيضان .

* تجويد وترشيد خدمات النظافة العمومية وتعميمها لأنه قد آن الأوان لتبديد المخاوف البيئية المثارة وذلك باستعجال تنزيل بديل بإبعاد المطرح الجماعي للنفايات إلى موقع آخر يحترم القوانين المنظمة، كالمسافة الضرورية عن الأحياء السكنية والأراضي الفلاحية والفرشات المائية وفق القوانين الجديدة والإلتزام بها و تحويل عملية الجمع إلى عملية معالجة وفرز وتحويل وتصنيع على صعيد الجماعة، تخلق فرص شغل متعددة وتحرك عجلة الإقتصاد في إطار مشروع مطرح جماعي منتج، بيئي، متطور ومراقب قادر على المعالجة اليومية للنفايات واستغلالها لإنتاج الطاقة النظيفة والمحافظة على البيئة وفق مواصفات ومعايير دولية حديثة، مطرح يعتمد على تقنية طمر النفايات وجمع سوائلها و معالجتها قبل التخلص منها، حفاظا على البيئة من التلوث.

* تعزيز  وتجويد شبكة النقل داخل المدينة وربطها بمحيطها لتحسين السير والجولان والدي لا بد أن يمر عبر تعميم عملية توسيع الشوارع الحالية والتي لم تَعد تتسع لمدينة ترامت أطرافها وتضاعفت ساكنتها، كما نأكد على ضرورة إحداث أنفاق (des tunnels) على مستوى بعض المقاطع الطرقية، لا سيما وسط المدينة لتفادي الإختناق، وقناطر للراجلين (des passerelles) وإنجاز مواقف للسيارات تحت أرضية بساحة المسيرة و المجزرة الجماعية القديمة والمحطة الطرقية الحالية بعد تحويلهما وساحة الحرية وساحة باعلال وأماكن أخرى للتخفيف من أزمة الإكتظاظ، وتشييد محطات مجهزة بالضروريات من باحات للنظافة وواقيات وأماكن للاستراحة بكل محطات وقوف الحافلات، تَجديد وتحديث أسطول النقل الحضري من الجيل الجديد  صديق للبيئة، ولما لا تعزيزه بالباص واي Busway  تيسيرا لتنقل الطالبات والطلبة والساكنة عموما بما يليق بالمدينة وبالركاب، تعميم التشوير الأفقي والعمودي و الحرص على تحيينه ومتابعة إنجازه في وقته، والإسراع بإعادة الترقيم والعنونة للأحياء والأزقة. كذلك وجب التفكير بشكل جدي بالأشخاص دوي الإحتياجات الخاصة، نستغل هذه المناسبة لنذكر بالمقترحات التي سبق وتقدمنا بها من أجل فك العزلة عن المواطنين ذَوي الإحتياجات الخاصة وذلك بخلق ولوجيات في جميع الفضاءات العمومية والخاصة، وكذلك في وسائل النقل العمومية وتعميم مذكرة على جميع المصالح والإدارات والغرف والفنادق والأبناك والمدارس العامة والخاصة تُلزم الجميع على التعاطي إيجابيا وفورا مع هذا المطلب طبقا للقانون.

وللتذكير، فقد سبق لنا أن أثرنا هذا الموضوع في حِينه وها نحن نُعيد طرحه بعد أن لاحظنا تجاهل الإهتمام بالخدمات الموجهة لهؤلاء الأشخاص وعدم تسريع إنجازها، رغم ازدياد معاناتِهم وعرقلة مصالِحهم الذاتية، لا سيما التأخر في عدم الإستجابة لتطبيق القانون الخاص بالولوجيات وتغافله بشكل كبير في مجموعة من الفضاءات القديمة منها والحديثة العهد بالمدينة أو عدم تفعيلِه إلى حد كبير.
كما أن هناك غياب العديد من الخدمات الإجتماعية ذات البعد الإدماجي الذي من شأنه التخفيف من المشاكل اليومية التي تصطدم بها كل الفئات العمرية أثناء الولوج إلى الفضاءات الخاصة والعامة، فمثلا لم تبتكر حلول جديدة لتيسير انتقال الأطفال في وضعية إعاقة في المؤسسات الخصوصية كما  في العمومية على أساس أن الحافلات المخصصة للنقل تم تجهيزها للأسوياء، كما لا توجد آليات ومصاعد تخص استعمال هذه الفئة بشكل يسير لوسائل النقل الحضري.

ووجب كذلك التذكير بأن إنجاز المراحيض العمومية  بنقط متفرقة بالمدينة( بالقرب من، المحكمة – ساحة الحرية – ساحة المسيرة – محطات الطاكسيات – المحطة الطرقية و بحديقة الذهب الأولمبي ) مكونة من تلات غرف للرجال والنساء ودوي الإحتياجات الخاصة كما هي مسجلة ببنك المشاريع أتناء تقديم برنامج عمل الجماعة الدي عرف كتيرا من التأخير والتجاهل لاحتياجات الأشخاص في وضعية إعاقة مرضية، مرضى السكري مثلا وغيرهم.

* مراقبة خطط وبرامج الصيانة للمرافق العمومية و البنية التحتية الخدماتية  للمدينة.

* تقديم الإستشارة الهندسية والفنية وتبسيط المساطر والإجراءات المتعلقة بالجماعة الخاصة بالرخص والبناء والهندسة.

* إيلاء الأهمية القصوى لطلبات ورغبات واقتراحات وشكاوى المواطنين والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها بالتعاون مع الشركاء والجهات المعنية.

المحور الاقتصادي:

* خلق فرص الشغل للشباب من خلال جلب الإستثمارات وتنشيط الدورة الإقتصادية عن طريق تبسيط المساطر والإجراءات القانونية ونهج الشفافية ومحاربة الرشوة والوساطة والزبونية في تفويت أو كراء العقارات والأراضي المخصصة للمناطق الصناعية التي تحولت إلى مستودعات للتخزين Des dépôts de stockages.

* تشجيع الشباب على خلق المقاولات الصغرى والمتوسطة عن طريق المواكبة والدعم المالي واللوجستي.

* تأهيل المنطقة الصناعية ببنية تحتية مناسبة  خصوصا تعزيز قطب الصناعة الغذائية التحويلية  Agropole لاسيما والجهة تزخر بمنتوجات فلاحية مختلفة وبجودة عالية و الوقوف على بناء مصانع متعددة ومتنوعة تخلق فرص شغل للشباب العاطل عن العمل وتحرك عجلة الإقتصاد و تكون رافعة للتنمية المستدامة بالمنطقة .

* تشجيع السياحة الجبلية.

* الإسراع بإخراج خط السكك الحديدية للوجود وربطه بالشبكة الوطنية  لتعزيز شبكة المواصلات وتسهيل تنقل البضائع والأشخاص دعما للسيرورة الإقتصادية وإحداث ميناء جاف للإستفادة من الرسوم محليا.

* الإنكباب على اسباب انعدام فعالية المطار بدل الإكتفاء برصد النتائج المحبطة والعمل على إخراجه من وضع الإفلاس وتحويله من مطار موسمي إلى مطار بمواصفات دولية لتيسير تنقل الجالية المغربية المقيمة بالخارج عامة والمنحدرة من الجهة خاصة وتشغيله في مناسبات عِدة مثل موسمي الحج والعمرة والرفع من عدد الرحلات الداخلية وإعطائه الأهمية اللازمة ودعمه و إشهاره في كل المناسابات والمحطات والمعارض المحلية والدولية من طرف وزارة السياحة كما هو معمول به لفائدة باقي مطارات المملكة للمساهمة في تحريك السياحة والترويج للمنتجات المحلية.

* تشجيع المستثمرين المغاربة والأجانب لإحداث فنادق مصنفة و مولات Des môles ومحلات تجارية راقية تلبي حاجيات الوافدين على المدينة من مغاربة وأجانب وتشغل الشباب وتحرك عجلة الإقتصاد والسياحة.

*إيجاد حل نهائي لخلق وسط يليق بالمدينة كعاصمة للجهة إما بِاقتناء او بعقد شراكة مع الجهات المعنية لإزالة عقارات المحطة الطرقية القديمة المتواجدة بقلب شارع محمد الخامس والسوق القديم و رحبة الحبوب، وكل هذه الأماكن المتواجدة إلى جنب بعضها دون نفع يذكر وتشوه جمالية المكان.

 * نقل المحطة الطرقية الحالية ومحطة الطكسيات الكبيرة المجاورة لها الى مكان أكثر ملائمة لتشييد معلمة حداثية، وكذلك نقل محلات لافيراي، وايضا إخلاء جنبات شارع محمد السادس، القابل لأن يصبح مفخرة المدينة ونموذجا للعصرنة، من كل مظاهر الترييف المقززة : شاحنات الديبناج، طراكسات، بوكلانات، هوندات، بعد إيجاد أماكن خاصة بها بالقرب من الطريق المدارية la voie de contournement أو أي مكان آخر يراه المهنيون، وتجهيزه بكل الضروريات من باحات للنظافة وواقيات وكراسي وأماكن للإستراحة وسقيفات ودور النظافة، حتى نتمكن من إعطاء مدينتنا المكانة التي تليق بها كعاصمة الجهة وإزالة طابع القرية الكبيرة المُلتصق بها.

*متابعة تجميل وإعادة تأهيل المداخل الرئيسية والثانوية للمدينة مع إحداث ممرات للدراجات و الإسراع في تتنية الطريق بين بني ملال وخريبكة عبر الفقيه بنصالح لما تشهده هذه الأخيرة من حوادث مؤلمة.

*تنزيل مشاريع سوق الجملة للخضر والفواكه من الجيل الجديد وإحداث محطة طرقية من الجيل الجديد للرقي بالمدينة إلى مصاف العواصم الأخرى.

* التنسيق مع الجمعيات المهنية والتعاونيات وتشجيعها لتطوير خدماتها وفق متطلبات وحاجيات الساكنة.

المحور البيئي:

* في مجال البيئة ومن أجل خلق متنفسات ورئات للمدينة القديمة التي تختنق نقترح مايلي :

– بما أن المجال لا يتسع لإضافة مساحات أخرى عن ماهو قائم على أرض الواقع يمكن إعادة تأهيل ساحة الحرية بحديقة على شاكلة حديقة مدخل شلال عين أسردون محاطة بنافورات على طول وعرض الحديقة مع إمكانية إضافة نافورة مركزية.

– تحويل ساحة الكركور من مرتع للباعة والتجمعات الفوضوية إلى حديقة غناء بأشجار الكالبتوس.

– تصحيح خطأ إقامة مقهى كوك دور على أنقاض  الحديقة التاريخية لمدخل شارع الحنصالي وإعادة الأمور الى سابق عهدها بغرس أشجار الصفصاف الأصيلة وإعادة بناء النافورة التقليدية الخاصة بها.

– إحداث حديقة تعيد الحياة لخراب مقر الدرك الملكي القديم بالقصة الكبيرة وبالساحة المقابلة لمقر حرب الاستقلال.

– إحداث حديقة أخرى بساحة المقاومة ( المطلك ) على شاكلة نمودج ساحة الحرية.

– إحداث حديقة زهور وأشجار بساحة مدخل الغديرة الحمرة وخراب مقر كومباتا locale des combattants والخيرية قديما.

– تعرية ساقية تامكنونت وباقي السواقي والوديان المخترقة للمدينة التي تم طمرها وتنظيفها وتأهيلها وغرس أشجار بجنباتها وتهيئة حواشيها بكراسي وإنارة كافية.

* إيقاف التدهور البيئي والزحف العمراني على المساحات الخضراء والمناطق الفلاحية بوضع حزام أخضر حول المدينة.

* تثمين الثروة المائية لمدينة بني ملال عن طريق خلق بحيرة اصطناعية للترفيه والرياضة المائية والسياحة الإيكولوجية فضلا عن استثمار مياه الأمطار في عملية السقي والشرب وتغذية البحيرات الإصطناعية، في غياب تعمير مسؤول ومحافظ على البيئة وعلى الموارد المائية، لذا يتحتم التفكير في طرق جديدة للحفاظ على الثروة المائية، لاسيما مع الجفاف الذي اصبح يطول أمده، كإحداث سدود تلية لتجميع المياه والحد من مخاطر الفيضانات، كذلك هناك هدر لمياه الأمطار لغياب قنوات خاصة بعزلها عن مجاري المياه العادمة، خاصة وأن هناك نقص في المحطات لمعالجتها وبالتالي استغلالها بشكل أو بآخر.

إلى جانب التفكير في إيجاد حديقة للطيور ومركب مائي parc aquatique بالحديقة الإيكولوجية في أفق المحافظة على التوازن البيئي وتلطيف الجو وحديقة نباتات jardin botanique بشراكة مع الجامعة لمساعدة الطلبة على الملاحظة الميدانية والبحث التطبيقي، ومشتل pépinière  بجنبات حديقة الذهب الأولمبي يعفي الجماعة من تكاليف الأغراس السنوية ويشجع على التربية البيئة.

* خلق نسق معماري بالإستشارة مع ممثلي  الجمعيات الثقافية والفنية المشهود لها بالنزاهة والغيرة على المدينة والفنانين التشكيليين وجمعيات المهندسين المعماريين للجهة يميز المنطقة والتسريع بالمصادقة على قرار العودة إلى اللون الأبيض الأصلي الدي يستجيب لاختيار ساكنة المدينة ويعيد إليها جزءا من هويتها الجمالية المفقودة.

* تصحيح الوضع الغير سليم للمربعات السكنية المفتقدة للمساحات الخضراء، وذلك بإحداث حدائق وفضاءات بها ومتابعة العناية المستمرة بها.

* المحافظة على الثروة الغابوية والحيوانية بتكثيف المراقبة والقوانين الزجرية للحد من الاستغلال الجائر وإعادة تشجير كل المناطق العارية وتفعيل دور إدارة المياه والغابات في هذا الشأن حتى يوضع حد لكل ما يهدد التنوع البيئي للمنطقة.

* العمل على خلق مقاعد وأماكن للترفيه الخاصة بكبار السن وفضاءات للأطفال وللنساء المغيبات والمنسيات من كل مشروع أو تهيئة أو التفاتة بالحدائق الكبرى وعلى جنبات الوديان والسواقي التي تخترق المدينة.

المحور الثقافي والفني والرياضي.

* توفير مركبات ومعاهد ثقافية وفنية ورياضية من الجيل الجديد : مسرح كبير، معهد للموسيقى، قصر للمؤتمرات والأنشطة المختلفة تمكن الشباب من ممارسة الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية وتفجير طاقاتهم الإبداعية وتحصينهم من آفة المخدرات والإنحراف.

* خلق فضاءات ومنتزهات للترفيه وملاعب القرب لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة “كرة القدم – كرة اليد – كرة السلة – الكرة الطائرة والكرة الحديدية”  ومسبح أولمبي بمكان المسبح الجماعي الحالي ومسابح للقرب بكل من ( أولاد عياد – آيت تيسليت – مغيلة – الأطلس – المسيرة 2 – حديقة الذهب الأولمبي ) لاسيما والمدينة تعرف ارتفاعا مهولا لدرجات الحرارة خلال فترة الصيف.

* إحداث مركب رياضي كبير لكرة القدم بضواحي المدينة يليق بالفريق الأول صاحب التاريخ العريق  رجاء بني ملال بجمهوره العريض و الدي قدم  لاعبين دوليين كبار عززوا صفوف تشكيلة المنتخب الوطني المغربي من بينهم على سبيل المثال لا الحصر الحبيب سليم، كبور الورديغي، أحمد نجاح، محمد مازي، محمد عياش ولد 2،  إدريس عليبو، أحمد ليمان، عبد الكريم عشيبات، جواد زبدة، حسن فاضل وغيرهم كثير إِسوة بباقي عواصم الجهات يُمٓكن من احتضان مقابلات وطنية، قارية ودولية.

* العمل على مراجعة النظام الضريبي في الجهة يتماشى مع المستوى المعيشي للساكنة و إعفاء ذوي الدخل المحدود.

* المساهمة في تقوية جسور التواصل بين المجالس المحلية والإقليمية والجهوية من جهة وبين الجمعيات الثقافية والرياضية والفنية.

* ختاما إن الخصاص لمهول في جهتنا ورغم ذلك فبمزيد من الترافع والإرادة والعزيمة والصدق والأمانة الملقات على عاتق من تمت تزكيته من طرف الساكنة كل شيء ممكن.

إقتراحاتنا كمستشارا الحزب الإشتراكي الموحد بجماعة بني ملال.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...