– ملفات تادلة –
شارك الثلاثاء نحو عشرة ألاف من من فلسطينيي أراضي 48 في مسيرة توجهت إلى قرية ’’لوبية‘‘ الفلسطينية المهجرة في قضاء طبريا شمال (إسرائيل) رافعين الأعلام الفلسطينية بمناسبة مرور 66 عاما على النكبة الفلسطينية.
وتجري هذه المسيرة التي يطلق عليها اسم “مسيرة العودة” كل عام تحت شعار”يوم استقلالكم يوم نكبتنا”, في إشارة إلى ذكرى قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948 الذي يحتفل به الصهاينة على أنه يوم ’’الاستقلال‘‘, في حين يعتبره الفلسطينيون عام النكبة التي تسببت بلجوء مئات الآلاف منهم إلى دول عربية مجاورة.
وتقع قرية لوبية على بعد نحو عشرة كيلومترات غرب مدينة طبريا, وقد تهجر سكانها منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948 ويعيش من تبقى منهم أحياء حاليا مع أبنائهم وأحفادهم في مخيم اليرموك في سوريا.
ورفعت في المكان لافتة كتب عليها “من مخيم اليرموك إلى لوبية, لا عودة عن حق العودة”، ورفع المشاركون في المسيرة الإعلام الفلسطينية التي وضعوها أيضا على الحافلات وعلى سياراتهم. وبعيد وصول المسيرة إلى القرية أقيم مهرجان خطابي أكد حق عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم.
وتعرف فلسطين المحتلة عددا من الفعاليات منذ مطلع شهر ماي الجاري تخليدا لذكرى النكبة والترحيل للتأكيد على إصرار الفلسطينيين على العودة إلى قراهم، فيما تعد مناسبة لفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 للتعبير صراحة وعلنا عن انتمائهم الفلسطيني، وللتذكير بأن ’’اسرائيل‘‘ مجرد كيان غاصب.
ومن المتوقع أن تشهد قرى النقب هذه السنة تنظيم مسيرة العودة بينما كان من المعتاد أن يشارك سكان النقب في مسيرات بشمال فلسطين تتم الدعوة لها، بعد أن دعا نشطاء من الحراك الشبابي إلى مسيرة باتجاه إحدى القرى المهجرة.
وحسب نشطاء النقب ستنظم المسيرة يوم 15 ماي ذكرى النكبة للفت الانتباه لقصة التهجير التي عرفها النقب على غرار باقي الأراضي الفسلطينية وقضية التهجير التي عرفتها، حيث لا تزال النقب تضم أزيد من 98 قرية مهجرة، فيما يخوض الحراك الشبابي معركة الاعتراف بعشرات القرى، والتي عرفت عدة محطات أهمها أيام الغضب الفلسطيني الأولى والثانية والثالثة لإسقاط ما عرف بـ ’’مخطط برافر‘‘.


