نقابة ببني ملال ترفض تكوينات غشت الإلزامية للتعليم الأولي

-عمر طويل-

عبّر الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال عن رفضه لما وصفها بـ “القرارات المفاجئة والمجحفة” الصادرة عن الجمعيات المدبرة لملف التعليم الأولي، والتي تفرض تكوينات خاصة لفائدة المربيات والمربين خلال شهر غشت الجاري، دون مراعاة للظروف المناخية والإنسانية.

وأوضح الاتحاد في بلاغ صدر يوم السبت 2 غشت 2025 تتوفر “ملفات تادلة 24” على نسخة منه، أن هذه التكوينات ستنظم في مراكز “تفتقد لأي شروط للتكوين اللائق”، وبفترة تعرف فيها المنطقة ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، مما سيحرم عددا كبيرا من المربيات من عطلتهن السنوية بعد موسم دراسي طويل، حيث سيستمر التكوين إلى غاية نهاية غشت، ليباشر المستفيدون مهامهم فورا مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.

وأضاف البلاغ أن الاتحاد الإقليمي، رغم كل الاتصالات التي أجراها في محاولة لإيجاد حلول للوضعية، لم يجد أي مخاطب رسمي يتحمل المسؤولية، معلنا في هذا الصدد استنكاره لإلزام المربيات بالحضور الإجباري خلال هذه الفترة “في ظروف تفتقر للحد الأدنى من الاعتبارات التربوية والبيداغوجية والإنسانية”، معتبرا أن القرار “أقرب إلى نظام السخرة”.

وحمل الاتحاد مسؤولية هذا الوضع لمسؤولي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الذين سمحوا – وفق تعبيره – للجمعيات بتجاوز القانون وخرق دفاتر التحملات وعقود الشغل بحرمان العاملات والعاملين من حقهم في العطلة السنوية المستحقة.

كما حمل البلاغ المسؤولية لجميع الأطراف المعنية في حال وقوع أي تداعيات سلبية نتيجة هذه الظروف “كما وقع في مدن أخرى”، داعيا إلى تدارك الأمر بشكل مستعجل وتأجيل التكوين إلى بداية الموسم الدراسي المقبل.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...