-ملفات تادلة 24-
طالبت لجنة الحقيقة والمساءلة في وفاة الطفل الراعي “موحمدينو” بالكشف عن خيوط جريمة قتل محمد، مشيرة إلى وجود تواطؤ مؤسساتي مشبوه.
وقالت اللجنة خلال الندوة التي احتضنها المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أنمحمد أجبر على مغادرة الحياة، وقضيته تعكس تكريسا للإفلات من العقاب، مؤكدة أن محمد قتل والقاتل معروف.
وجددت اللجنة خلال هذه الندوة مطالبها بتحقيق العدالة في هذه القضية التي يراد طمسها، رغم أن الجميع يقر أن فرضية انتحار محمد مجرد طمس لمعالم الجريمة التي هزت الرأي العام الوطني.
وأكدت اللجنة أن خيوط هذه الجريمة بدأت تتضح للجميع وما على الجهات المسؤولة سوى التدخل ومحاكمة كل المتورطين في هذه الجريمة، وإعادة الاعتبار لعائلة الطفل “موحمدينو”.
وفي كلمة لها قالت والدة الطفل محمد أن هناك شهودا على ما حدث لابنها، رافضة فرضية انتحاره، وما تم تداوله بكونه انتحر بسبب عدم إصلاح هاتفه، مشيرة إلى إنه على العكس من ذلك كان فرحا بعدما وعدته بشراء دراجة هوائية.
وأضافت أن هناك أشخاص يعرفون حقيقة ما جرى لابنها لكنهم خائفون، داعية إلى تظافر الجهود للكشف عن الحقيقة، خاصة وأن ابنها كان يتعرض للتهديدات قبل أيام من مقتله.
ولم تخفي الأم تحولها على حياتها، وقالت إنها لم تعد تقدر على مغادرة البيت من شدة الخوف، وأنها تنتظر على أحر من جمر اعتقال الجناة ورد الاعتبار لأسرة المملوكة.
وأوضحت الأم أن الطفل محمد البالغ من العمر 15 سنة هو المعيل الوحيد للأسرة، وأن المشتبه فيه سبق له أن اشتكى من كون ابنها يرعى في أرضه، مؤكدة تشبث الأسرة بالحقيقة.


