-ملفات تادلة 24-
أكد الملك محمد السادس في خطاب العرش لهذه السنة، بمناسبة الذكرى الـ26 لتربعه على العرش، التزام المغرب كبلد صاعد بالانفتاح على محيطه الجهوي، وخاصة جواره المباشر، في علاقته بالشعب الجزائري الشقيق.
واعتبر الملك محمد السادس في خطابه أن موقفه واضح وثابت؛ وهو أن الشعب الجزائري شعب شقيق، تجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين والجغرافيا والمصير المشترك.
وقال: “لذلك، حرصت دوما على مد اليد لأشقائنا في الجزائر، وعبرت عن استعداد المغرب لحوار صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق، حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين”.
وأضاف: “إن التزامنا الراسخ باليد الممدودة لأشقائنا في الجزائر، نابع من إيماننا بوحدة شعوبنا، وقدرتنا سوياً على تجاوز هذا الوضع المؤسف”.
وأكد الملك في خطابه “تمسك المغرب بالاتحاد المغاربي، مشيراً إلى أنه لن يكون بدون انخراط المغرب والجزائر، مع باقي الدول الشقيقة”.
وعبر عن اعتزازه بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع حول الصحراء المغربية، مشيدا بمواقف كل من المملكة المتحدة وجمهورية البرتغال في مساندة مبادرة الحكم الذاتي، في إطار سيادة المغرب على صحرائه، وهو ما يعزز مواقف العديد من الدول عبر العالم.
وأكد الملك محمد السادس في خطاب العرش لهذه السنة حرص المغرب “على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.


