مواطن يشتكي من خطر انهيار حائط بسبب أشغال تهيئة بجماعة مولاي عيسى بن إدريس

-عمر طويل-

وجه أحد سكان دوار السدات، التابع لجماعة مولاي عيسى بن إدريس بإقليم أزيلال، شكاية رسمية إلى رئيس الجماعة، يطالب فيها بتدخل عاجل لرفع ضرر يهدد سلامته وسلامة أسرته، نتيجة أشغال تهيئة الرصيف من طرف إحدى الشركات المتعاقدة مع الجماعة.

وبحسب مضمون الشكاية المؤرخة بتاريخ 28 يوليوز 2025، فإن المواطن أحمد مسعودي عبر عن استيائه من الطريقة التي باشرت بها الشركة أشغال تهيئة الرصيف بالقرب من منزله، دون إعادة تهيئة جزء من الحائط الذي ترك مكشوفا ويشكل، بحسب وصفه، خطرا وشيكا بالانهيار، خصوصا أنه لم يعزز بأي دعامات هندسية تضمن استقراره.

وأوضح المشتكي أن الوضع الحالي للحائط لا يهدد فقط ممتلكاته الخاصة، بل يشكل خطرا على المارة وسكان الحي، مطالبا الجهات المعنية، وفي مقدمتها رئيس الجماعة، بالتدخل العاجل وإعطاء تعليماته للشركة المعنية لإزالة الحائط أو القيام بما يلزم من إصلاحات درء لأي كارثة محتملة.

وختم المواطن شكايته بدعوة السلطات المحلية إلى تحمل مسؤوليتها في حماية أرواح المواطنين، داعيا إلى تفعيل المراقبة الصارمة على الشركات المكلفة بتنفيذ المشاريع، وضمان احترامها لشروط السلامة والجودة في الأشغال العمومية.

وفي تفاعل مع مضمون الشكاية، أكد رئيس جماعة مولاي عيسى بن إدريس، إبراهيم البوفريسي، في تصريح لجريدة “ملفات تادلة 24″، أن مصالح الجماعة تحركت فور توصلها بالشكاية، حيث تم تشكيل لجنة تقنية مختلطة انتقلت إلى عين المكان لمعاينة الوضع، وضمت ممثلين عن المصلحة التقنية للجماعة، والسلطة المحلية في شخص خليفة القائد، وممثلين عن المجلس الإقليمي، بالإضافة إلى المقاولة المكلفة بأشغال تهيئة الأزقة.

وأوضح البوفريسي أن المعاينة الميدانية خلصت إلى أن الحائط المعني في ملكية خاصة، وقد تم التواصل مع مالكه الذي صرح بأنه يتواجد خارج تراب آيت اعتاب، وأبدى استعداده لتسوية الأمر في أقرب وقت ممكن. كما أشار إلى أن المقاولة أبدت استعدادها الكامل لتقديم يد المساعدة في معالجة الوضع.

وفي ختام تصريحه، أكد رئيس الجماعة أن لجنة ثانية ستقوم بزيارة تفقدية رسمية للموقع يوم الجمعة 01 غشت 2025، لمواكبة مدى تقدم الحل وتفادي أي خطر محتمل، مشددا على أن سلامة المواطنين تبقى أولوية قصوى في تدبير الشأن المحلي.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...