وقفة احتجاجية بميدلت للمطالبة بالكشف عن ملابسات وفاة الطفل محمد

-عمر طويل-

نفذت فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهتي بني ملال خنيفرة ودرعة تافيلالت، صباح اليوم الثلاثاء 15 يوليوز الجاري، وقفة احتجاجية أمام مركز أغبالو نسردان بإقليم ميدلت، للمطالبة بكشف حقيقة وفاة الطفل الراعي  محمد، الذي عثر عليه جثة هامدة قبل أسابيع في ظروف غامضة أثارت غضب الرأي العام الوطني.

وأكد الناشط الحقوقي كبير قاشا، في تصريح أدلى به لجريدة “ملفات تادلة 24″، أن هذه الوقفة جاءت في سياق متابعة الجمعية للملف وكشف الحقيقة الكاملة، مشيرا إلى أن الهدف من الاحتجاج هو الضغط من أجل محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة، التي تمس حياة الفئات الهشة والمقهورة في المجتمع، خاصة الأطفال العاملين الذين يستغلون بدلا من توفير التعليم والحماية لهم.

وأوضح قاشا أن الأسرة لم تقبل الروايات الرسمية التي تصف ما حدث بالقضاء والقدر، معتبرة أن ما جرى هو “من صنع البشر” يستوجب مساءلة ومحاسبة المسؤولين، مطالبا بالكشف الكامل عن الحقيقة وتقديم جميع الجناة إلى العدالة في محاكمة نزيهة.

وأشار إلى أن آخر المستجدات تضمنت حضور فرقة الشرطة العلمية لمركز الدرك ببومية، وأخذ عينات لعاب لعدد من الأشخاص بينهم والد الطفل، في خطوة وصفها بالهامة لكشف ملابسات الحادثة عبر الأدلة العلمية.

وذكر  الناشط الحقوقي أن المجتمع المدني لا يزال يعاني من غياب العدالة الاجتماعية، حيث تلجأ الفئات المقهورة إلى أساليب استثنائية للتعبير عن مطالبها، ما يستوجب تكثيف الجهود لوقف استغلال الأطفال وضمان حقوقهم في التعليم والحماية.

وجددت الجمعية خلال هذه الوقفة، مطالبتها الدولة بالوفاء بالتزاماتها الدستورية والقانونية، وتغليظ العقوبات ضد من يستغل الأطفال في العمل، حماية لبراءة الطفولة وكرامة الإنسان.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...